البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢/١٦ الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ١٣٥ : ، وكانت امتنعت على عبد المؤمن بن علي فتوجه إليها
بالعساكر صاحبه الشيخ المعظم أبو حفص صاحب الإمام المهدي
الصفحه ١٤٣ : الافريقية و
أم بلادها وحضرة
السلاطين من الخلفاء الحفصيين ومهاجر أهل الأقطار من الأندلس والمغرب وغيرهما
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٣٠٤ : عمر بن سعد بن أبي وقاص فقتله وجاء برأسه إلى
المختار ، وابنه حفص جالس عنده فقال له : أتعرف هذا؟ قال
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٤٦ : يغني :
ان هذا الطويل
من آل حفص
نشر المجد بعد
ما كان ماتا
فإن كنت تبت
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤١٦ : الله بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية ، وحملت الروم فقصدت الراية ظنا منها
أن الناصر عندها ، فوضعت السيف في
الصفحه ٥٦٧ : عبد المؤمن والشيخ أبا سعيد ابن أبي حفص] ، فاجتمعا
بدانية فعرض كل واحد منهما من أسند إليه ، فكان
الصفحه ٥٩١ : معن بن زائدة على أبي جعفر المنصور ، فلما نظر إليه
قال : هيه يا معن ، تعطي ابن أبي حفصة مائة ألف درهم
الصفحه ٦٠٤ : عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص ملك إفريقية
وبين يحيى ابن إسحاق الميورقي ، وذلك في الرابع والعشرين من ربيع