البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣١/٤٦ الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٥٧٢ : ، وقال
أبو عبيدة : النباج وثيتل موضعان متدانيان بينهما دوح ، ينزلهما اللهازم من بني
بكر.
وفي خبر عمارة
الصفحه ٣٧٦ : ءة ، فلما بلغ أبو بكر رضياللهعنه ضجنان سمع بغام ناقة علي رضياللهعنه.
وفي حديث عمر رضياللهعنه أنه مرّ
الصفحه ٢٢ : النبي صلىاللهعليهوسلم أبو بكر بعده ثم عمر ثم عثمان رضياللهعنهم حتى وقع من عثمان في بئر أريس فلم
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ١٥٧ : المدينة وعك أبو بكر وبلال رضياللهعنهما ، قالت عائشة رضياللهعنها : فدخلت عليهما فقلت : يا ابة كيف تجدك
الصفحه ٣٦٤ : يريدون. فلم يزالوا به ، قالوا له :
ابعث حكما منك وحكما منهم. قال القاضي أبو بكر بن الطيب : ومعاذ الله أن
الصفحه ٤٧٦ : ، وبعث
أبو إبراهيم بالفتح رسولا إلى المتوكل معه هدايا شريفة ، وخيار ما سبى من وصيف
ووصيفة.
قصر
مصمودة
الصفحه ١٢ : المنسوبين إلى
أجدابية أيضا أبو اسحاق الأجدابي الأديب (١) صاحب «الكفاية» و «شحذ القريحة» و «العروض
الصفحه ٧٥ :
معاقل موصوفة بالمنعة والحصانة ، ومنها الإمام القاضي أبو الوليد الباجي سليمان
ابن خلف (٧) شارح «الموطأ
الصفحه ٨٦ : ، وهذه الغين المعجمة تضم وتكسر ، وفي خبر هجرة النبي صلىاللهعليهوسلم لما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر
الصفحه ١٢٦ : وهو باب الأندلس وباب المنازل وباب المطاحن ، وهي شديدة
البرد كثيرة الغيوم والثلج ، قال بكر بن حماد وكان
الصفحه ١٤٦ : .
(٧) البكري : ٥٣ ،
ولدى البكري تعريف آخر بها ص : ٦٣.
(٨) ولي أبو الغرانيق
سنة ٢٥٠ وأطلق عليه هذا اللقب لأنه
الصفحه ١٤٩ : الشرق والشمال من مكّة وهو الذي
كانت قريش تعني بقولها : أشرق ثبير كيما نغير. قال البكري (١) : هي أربعة
الصفحه ٣٣٣ :
: في بلاد فارس ومن
مدن سابور [منها] أبو سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه ، وهي (٨) على ساحل البحر الفارسي