البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣١/٣١ الصفحه ٦١٧ : رضياللهعنه يأمره بنزول حمص ويحذره من المتنصرة ، انثنى أبو عبيدة رضياللهعنه إلى حمص فنزل بها يوم الجمعة من
الصفحه ٤٣٦ : القاضي أبو الحكم منذر بن سعيد البلوطى ، وقد مرّ ذكره في حرف الباء.
فحص
تل : من أحواز بونة
بإفريقية
الصفحه ١١٣ : إلى قوليه وهي آخر حوز جيان وأول أحواز تدمير ، قال
البكري (٤) جعلت بسطة مدينة مفردة من الجزء الرابع من
الصفحه ٣٤٣ : ويخرجوا إلى بلادهم فأجيبوا إلى ذلك ، وخرجوا منها في السادس والعشرين من
جمادى الآخرة ، وفي ذلك يقول أبو بكر
الصفحه ٥٢٦ : رضياللهعنهما ، ثم مدينة يقال لها الرومية ، وبها كان أبو جعفر المنصور
أمير المؤمنين وبها قتل أبا مسلم داعية بني
الصفحه ٥٣١ : اللهِ) (البقرة : ١٥٨)
كذا روي عن عائشة رضياللهعنها. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن : لمّا ذكر الله عزوجل
الصفحه ٦٨٧ : حماد
١٢٦
البكري (ابو
عبيد) ٥ ـ ٦ ـ ٢٢ ـ ٤٨ ـ ١١٣ ـ ١٤٩ ـ ١٥٣ ـ ١٦٨ ـ ٢٢٦ ـ ٢٣٤ ـ ٢٣٥ ـ ٢٣٦ ـ ٢٨٢
الصفحه ٧٤٤ :
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد (ج
٤) تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٩
الصفحه ٢٦ : :
على مثل صلح نصيبين.
(٤) سمّاه صاحب كشف
الظنون (١٦١٥) سراج الدين ، وهو أبو الثناء محمود بن أبي بكر
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٨٦ : المسارعة في أمره وأن خروجه قد قرب ، وأظهر كتابا زعم أنه من المهدي ، وكان في
من أجابه أبو سعيد الجنابي من
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٤٩٦ : ، وطهر منهم البلاد ، واجعلهم نكالا للحاضر والباد ، وإلى
زيد هذا ينتسب الزيدية من الشيعة.
قال أبو بكر بن
الصفحه ٥٥٦ : المغمس مكسورة وروي فتحها فأما الأولى فمضمومة ، وقال أبو
الصلت الثقفي :
حبس الفيل
بالمغمس حتى
الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت