البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٢/١ الصفحه ٦٨٠ : سعيد ٤٣ ـ ٩٢ ـ ٦٠٥
ابن السليم ، انظر : سعيد بن المنذر
ابن السمعاني ، انظر : السمعاني
ابن سيدة ٥٥٥
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٥٥٥ : مذهب البراهمة والله
أعلم. والناس يقابلون بينه وبين ابن سيده ويقولون : أعميان إمامان حافظان أحدهما
الصفحه ٣٥٥ : ، فابتهج السيد وأنفذ إليه بالمبادرة
فلم يمر إلا القليل حتى دخل ابن هود وأصحابه مرسية على السيد في السلاح
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٥٧٣ : حتى يصبح ، من غير مصباح ، فرأى ذلك سيده فأعجبه ما يرى منه
، فسأله عن دينه فأخبره به ، وقال له فيميون
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٤١٤ :
مفلولين ، فاستدعاهم ابن غانية موهما لهم بالأمان فاجتمعوا إليه فاستأصلهم وجلس في
خباء الساقة المأخوذ للسيد
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٢٥٤ : ابن الأشعث إليه ، ففعل فقتل نفسه خشية
أن يمثل به ، فحمل إليه رأسه. وقال الأصمعي كانت لابن الأشعث أربع
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٥٧٤ : شرائع
الإسلام ، حتى إذا تعلّم جعل يسأله عن الاسم الأعظم ، وكان يعلمه ، فكتمه إياه
وقال له : يا ابن أخي
الصفحه ٢٧٠ : صلىاللهعليهوسلم بسوء ، والبيت غاصّ بوجوه الناس ، قال معاوية بن بكير :
فقمت إليه فقلت : يا ابن الزانية ، وأخذت
الصفحه ٣٣٢ :
العراق
فحرم فينا لحوم
البقر
وكان كما قال من
قبلنا
أريها السّهى