البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٧٦ الصفحه ٥٤٨ : منهم ،
يتفيئون ظله ويعومون في نميره لاشتهاره وبرده ، وفي ذلك يقول محمد بن شخيص (٣) على لسان ابن الحمالة
الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٥٦٢ : وأربعين وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم
ابن المعز بن باديس الصنهاجي ، وانفصل عنها
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٩ : عليهم.
أبطير (١) : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي
عامر ، من جليل الصخر داخله عين
الصفحه ١٨ : ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن الثامر ، وهي
مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق (٤) ، وقيل
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ٤٧ : فسميت غزوة العباد أو العبادلة ، وبرز جرجير ملك افريقية
لابن الزبير فقتله ابن الزبير رضياللهعنهما وحوى
الصفحه ٦٢ : ؛ وفتحها وما يليها حرقوص ابن زهير كما قدمناه وكانت له صحبة ، بعث به
عتبة بن غزوان من البصرة بأمر عمر بن
الصفحه ٨٣ : هنا يتفق النص
مع ابن حوقل : ٣٩٨ والكرخي : ٣٩٩ وهو أقرب إلى ابن حوقل ، وقد سها المؤلف أن ما
نقله عن
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ١٣٤ : .
تلّعفر
: هي مدينة مصاقبة
لسنجار منها الموفق التلعفري مظفر ابن محمد كان متفننا في العلوم القديمة والحديثة