البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٦١ الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ٢٤٩ :
المهلب وما صنع ، فبكى الأحنف وقال : يا ابن أخي هلك المهلب وهلك أهل المصرين ،
فقال الغلام : عهدي والله
الصفحه ٢٥٦ : عرق إلى بستان ابن عامر (٣) اثنان وعشرون ميلا ، ومن بستان ابن عامر إلى مكة أربعة
وعشرون ميلا.
ذات
الصفحه ٢٥٩ : على ما فيه وسكتوا على ذلك ، ثم لقي كليب ابن البسوس فقال : ما فعل فصيل
ناقتكم؟ قال : قتلته وأخليت لنا
الصفحه ٢٧٨ : (٢) ، منها بزرجمهر ابن البختكان وزير كسرى أنو شروان وصاحب
خزانة كتبه ، وهو الذي جلب إليه كتاب «كليلة ودمنة
الصفحه ٢٩٥ : الرحمن ابن محمد ،
كذا قالوا ، ولا أدري أهي الزاهرة المتقدمة الذكر ، أو غيرها ، وبينها وبين قرطبة
خمسة
الصفحه ٣٥٥ : العدوة ، فبينا هو يروم ذلك إذ وصله الخبر بقيام
ابن هود هذا وكان من الجند ، ولم يكن إذ ذاك أحد من أكابر
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ٤٤١ : عليهالسلام ، وماؤها من الأمطار والسيول ، وأشجارها قليلة وديارها
حسنة ، وهي أزكى بلاد الشام.
قال ابن عطية في
الصفحه ٤٦٦ : ، ومدينتها
الأولية المذكورة في كتب القياصرة مدينة شذونة التي تعرف في عصرنا بمدينة ابن
السليم (٤) وبنو السليم
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٤٧ : رومية فيها آثار ، وهي ذات أشجار وأنهار تطحن عليها [الأرحاء]
، جددها زيري بن مناد وأسكنها ابنه بلكين