البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٣٩١ الصفحه ٤١٥ : ، وهو الذي يدعى ابن حمل الضأن.
العناطس
: موضع بينه وبين
مدينة القلزم ثلاثة أميال ، بالقرب منه عين يجري
الصفحه ٤١٧ : فيها النفر الذين بايعوه من الأوس والخزرج من أواسط أيام
التشريق. قال كعب ابن مالك : بتنا تلك الليلة مع
الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٤٢٤ : .
__________________
(١) ص ع : المكس.
(٢) ص ع : واللازمة.
(٣) ص ع : يدفع.
(٤) رحلة ابن جبير :
٦٩.
(٥) رحلة ابن جبير :
٧١.
الصفحه ٤٢٥ : مسلمون [وملكها]
فيما يذكر ، من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٢٦ : أخته ، فإنه لا يشك فيه أنه ابن أخته ، وهو يشك في ابنه ، ولا يقطع بصحة
اتصاله به. وإذا جلس الملك في قبته
الصفحه ٤٣٠ : أبؤسا ، قالته الزبا. وذلك أن الزبا لما قتلت جذيمة
قال قصير ابن سعد لعمرو ابن أخت جذيمة : ألا تطلب بثأر
الصفحه ٤٣٣ : (فاراب).
(٢) يذكر ابن حوقل :
٤١٨ وسيج ويقول : ومنها أبو نصر البارابي صاحب كتب المنطق المفسر لكتب القدما
الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٤٤٥ : خبره ، فقال : من يأتينا بخبر ابن قيس؟ فقال ربيعة بن
حبيب : أنا آتيك به ، فركب ثم جاز النيل من الجهة
الصفحه ٤٤٩ : قرى اشبيلية ، فادعاه
أحدهما بانزال ابن غانية له فيه ، وأتى بظهير ، وادعاه الآخر بظهير السليطين ،
وحكم
الصفحه ٤٥٠ : ، ويقول الادريسي ان هذه المدينة «قدرها أصغر من مالين»
وذلك يقابل «باشان» ـ بالباء ـ عند ابن حوقل : ٣٦٨
الصفحه ٤٥٣ : سطر ونصف ، والأرقام التي أثبتها هنا هنا هي ما أورده ابن النجار : ٣٨٠ (ملحق
بكتاب شفاء الغرام) وعند
الصفحه ٤٥٤ : لعهدهم فكتب إلى عدة من الفقهاء يشاورهم في أمرهم ،
منهم الليث ابن سعد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه