البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٣٧٦ الصفحه ٣٣٥ : التي تسمى اليوم طشقند القديمة ، كما أن هذه المدينة نفسها
هي التي تسمى «بنكث» ؛ وانظر عن الشاش : ابن
الصفحه ٣٤٩ : كل حي» (٣)
فكل سوف يلحقه
الفناء
ومن شقورة أبو بكر
ابن مجبر الشاعر المفلق
الصفحه ٣٥٠ : المطرف ابن عميرة :
كفى حزنا نأي عن
الأهل بعدما
نأينا عن
الأوطان فهي بلاقع
الصفحه ٣٥١ : هراة ومرو وسمرقند وأصبهان.
وشهرزور مشهورة
بالعقارب ، ولذلك قال ابن الرومي في قينة :
فقرطها
الصفحه ٣٥٦ : (ضدنى) عند ياقوت ، وإن لم يعيّن أين تقع ، وقال ابن دريد في الجمهرة ٢ :
٢٧٧ ، وضدنى ممال مثال فعلى : موضع
الصفحه ٣٥٩ : ، وياقوت (صنعاء) ، وابن
الفقيه : ٣٤ ، وآثار البلاد : ٥٠ ، وابن حوقل : ٤٣ ، والكرخي : ٢٦ ، وتقويم
البلدان
الصفحه ٣٦٩ :
المسلمين ، فيغلب
__________________
(١) البكري (مخ) : ٥٩
، وقد مر ذكرها في مادة «دمقلة».
(٢) رحلة ابن
الصفحه ٣٧٦ : الشريعة همها فلما أن غنت به قالت له : يا ابن رسول الله ،
كيف نجى الله تعالى بهذا الشعر نفرا من المسلمين
الصفحه ٣٨١ : كان اشبان ابن طيطش غزا طالقة وحصر ملكهم بها حتى فتحها وتغلب
على مملكتهم ، فهدم طالقة ونقل رخامها
الصفحه ٣٨٥ : عظيما ثم
عفا عنهم ، وكان متولي حرب أهل بلرم ابنه أبو [العباس](٦) الذي كان جعله ولي عهده.
طبرية
: مدينة
الصفحه ٣٨٧ : .
(٥) ترجم له ابن بسام
في الذخيرة (١ / ٢ : ٥٢) وأثنى على أدبه وشعره ، وذكر أنه قتل بقرطبة سنة ٤٥٧ ،
قتله أحد
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي
الصفحه ٣٩٨ : الجهات ، ولها مدن بها منابر.
ولمّا فتح ابن
عامر (٥) مدينة نيسابور ، قيل صلحا وقيل عنوة ، فتح ما حولها
الصفحه ٤٠٣ : أن جمهور الناس على أن سيف بن
ذي يزن هو الذي أباد الحبشة وملك اليمن لا ابنه معدي كرب ، إنما انفرد بهذا
الصفحه ٤١١ : على أن فرسان العرب ثلاثة : فارس تميم عيينة بن الحارث بن شهاب أحد
بني ثعلبة ابن يربوع بن حنظلة صياد