البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٣٦١ الصفحه ٢٥٠ : بالجزيرة في أحسن موضع فيها وأكثره رياضا وزهرا وشجرا
وهو موصوف مألوف ، قال عبد الله بن محمد ابن زبيدة
الصفحه ٢٥٢ : لمّا أتاني
ذكر مهلكه
لا يبعدنّ قوام
العقل والدين
وكان معاوية وجّه
ابنه يزيد
الصفحه ٢٦٢ : بن عمرو وخالد ابن يزيد البهراني وأفلت
النعمان بن زرعة واياس بن قبيصة واتبعتهم بكر بن وائل يقتلونهم
الصفحه ٢٧٣ : هل عندهم صلح ، فسألتهم ، فأتاني أسقفهم
بحقّ فيه كتاب صلحهم فإذا فيه : كتاب من عياض ابن غنم ومن كان
الصفحه ٢٧٥ : تحت هذه الكنيسة ابنية وبيوتا
وسورا فيها آلات وعدة ، وفي وسط صحنها صورة مثقبة من رخام تناسب منها المياه
الصفحه ٢٨٠ : فيها أثر الدماء
التي كانت تهراق عليه ، كذا حكى ابن اسحاق (٤).
ريغة
(٥) : قرية ريغة بقرب مليانة
الصفحه ٢٩٣ : يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج.
قال ابن اسحاق (٣) : فعفّت زمزم على البئار التي كانت
الصفحه ٢٩٤ : وهم كثير ، وهي عند ابن حوقل والكرخي وغيرهما من منطقة الديلم وطبرستان ، وقال
ياقوت : بلد كبير مشهور من
الصفحه ٢٩٩ :
الخوارج ليلا إلى المهلب ليبيتوه فوجدوه قد خندق وقد أخذ حذره ، فمالوا نحو عبد
الرحمن ابن مخنف فوجدوه لم
الصفحه ٣١١ : بعدما عمرت [وبهر حسنها](٦).
السّرر
(٧) : موضع بقرب مكّة ، وفي حديث ابن عمر رضياللهعنهما ، ان رسول
الصفحه ٣١٣ : يلتقي مع الادريسي ويستقل بأكثر المنقول عنه ، وقارن بأخبار الزمان : ٣٤ ،
وابن الفقيه : ١٠ ، وياقوت
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢١ : فأصابوا ابن الماحوز قتيلا ، وفي ذلك
يقول شاعرهم :
بسلى وسلبرى
مصارع فتية
كرام وعقرى
الصفحه ٣٢٥ : الآتية : قفنح ، قنفح ، سنح
، سفح ، وفي ص ع : سيح ، وعند ابن الوردي : ٣٢ يتنج.
(٣) الادريسي (د / ب)
: ٤٤
الصفحه ٣٢٧ : المأمون :
جواب هذا يأتي بعد ان شاء الله تعالى ، وأنفذ غسان ابن عباد إلى السند ، وأمره في
بشر بأمره ، فأنفذ