البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٢٧١ الصفحه ٣٦٧ : ، وأقام على ذلك مدة حياته إلى أن مات سنة أربع
وتسعين وأربعمائة ، فخلفه ابنه رجار الثاني فحذا حذوه وسار
الصفحه ٣٦٨ : بجزيرة صقلية
ملوك وقواد وجيوش للمسلمين ورؤساء وعلماء وصالحون ، فصنف ابن القطاع «الدرّة
الخطيرة في محاسن
الصفحه ٣٧٣ : من بيت المال ، وإذا أذنب الشيخ ذنبا يجب عليه فيه القتل ، وهو ابن ثمانين
سنة ، صفح عنه لكبر سنه
الصفحه ٣٨٢ : عبد الجبّار بن عبد الرحمن بخراسان ،
فلما وجّه إليه أبو جعفر أبا عون القائد مع ابن الخصيب فأسراه
الصفحه ٣٨٤ : الحسن ابن الحسين عمه في رجال خراسان ، ووجّه المعتصم بالله
محمد بن إبراهيم بن مصعب في من ضم إليه من جند
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٠٥ : أدمعي
مع الماء قال
الناس أيهما النهر
فقيل له :
ولمّا جرى جود
ابن أيوب
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ٤٥١ : ، منهم مدافع بن رشيد بن مدافع بن جامع ، أناب إلى
عبد المؤمن ابن علي لما طلع إلى إفريقية ، وأسكنه قابس
الصفحه ٤٥٢ : (٢) الكاتب أبي المطرف ابن عميرة في وصف قابس ، وكان ولي
قضاءها في أوائل مدة الخليفة المستنصر رحمهالله
الصفحه ٤٦٠ : والصحابة والتابعين والعلماء والزهّاد
والأولياء ، ويذكر أن فيها قبر النبي صالح عليهالسلام ، وقبر روبيل ابن
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٤٧٩ : وغير بهجتها ونزع الحسن عنها ، وفي ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر الشاعر من قصيدة له غراء :
من لم
الصفحه ٤٨٢ : «البدندون» ؛ والبذرون كما هو
عند ابن خرداذبه وابن رسته يقابل الهبودروم (Hippodrome)
(٣) متابع للبكري
الصفحه ٤٨٦ : : اخرجوا بإذن الله تعالى ، فخرج كل ما كان فيها حتى
__________________
(١) ابن رستة : ٩١ ،
وابن خرداذبه