البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/٢٢٦ الصفحه ١٦٣ : كان يدعى الجراوي ،
ويقال إنه مدح في صباه عبد المؤمن ثم مدح ابنه يوسف وابنه يعقوب المنصور ومحمدا
الناصر
الصفحه ١٧١ : عندك ، قال : نعم هذا رجل أقبل من عنده
، قال : هات يا ابن أخي ما بعث إليّ معك ، قلت : وما علمك؟ قال : يا
الصفحه ١٨٩ :
ذراعا ، ومن خارج أربعون ذراعا.
وذكر الزهري أنه
سمع ابن الزبير رضياللهعنهما يقول : على الميزاب هذا
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٣ : ، وعاذ ابن الزبير بالبيت
الحرام وسمّى نفسه العائذ بالبيت ، ونصب الحصين المجانيق والعرّادات على مكة
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ٢٠٠ : ، وولي ابنه الهادي سنة تسع وستين ومائة.
حمراء
الأسد (٣) : على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق
الصفحه ٢٠١ : فاستؤصلت الموارقة في المعترك وأفلت قراقش وابن غانية
واتبعهم السيف إلى الليل ، ثم توجه إلى قابس فاستسلم
الصفحه ٢٠٣ :
وفتحها فهرب منصور ثم أمن فظهر ، فلما بلغ عبد الله ابن علي سار معه فولاه شرطته ،
فلما هرب عبد الله استتر
الصفحه ٢٠٤ :
قال ابن اسحاق :
كان كسرى سابور ذو الاكتاف غزا ساطرون ملك الحضر فحصره سنتين ، فأشرفت بنت
الساطرون يوما
الصفحه ٢٠٥ : أسد ، قال بشر ابن أبي خازم
:
عفا منهن جزع
عريتنات
فصارة فالقوارع
فالحسا
الصفحه ٢٠٨ : حرقة ابنة النعمان بن المنذر بالحيرة في بيعتها ، وهي
في نسوة راهبات فقال لها : كيف رأيت غمرات الملك يا
الصفحه ٢٠٩ : ، فمن بقية ولد ربيعة بن نصر النعمان بن المنذر بن
النعمان بن المنذر بن عمرو بن عدي بن ربيعة ابن نصر
الصفحه ٢١٥ : سليمان بن حميد عامل
علي بن عيسى فوجه علي ابنه عيسى بن علي لمحاربته فالتقيا بسمرقند فهزمه رافع ،
ويقال إنه
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة