البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/١٦٦ الصفحه ٣٣٢ : جمة وزراعات واسعة ، ومنها ينصبّ
الفرات فيما يحاذي قصر ابن هبيرة ، وبها قبر الحسين بن علي
الصفحه ٣٣٣ : .
وسيراف فرضة فارس
ومبانيها بالساج ، وأبنيتهم طبقات مشبّكة ، ولأهلها همم في نفقات الأبنية وضروب
التحسين
الصفحه ٣٤٣ : ابن مجبر قصيدته المشهورة التي أولها :
دعا الشوق قلبي
والركائب والركبا
فلبوا
الصفحه ٣٦٣ : ء ، ذكره ابن حلزة اليشكري في قصيدته (٢) :
فالمحياة
فالصفاح فأعنا
ق فتاق فعاذب
فالوفا
الصفحه ٣٧٧ :
انبساطا إبراهيم ابن هشام.
وفيه يقول نصيب :
ألا يا عقاب
الوكر وكر ضرية
سقيت
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٣٩١ : الرحمن ابن النظام ، وبها جامع من خمس
بلاطات ، وله رحبة واسعة ، بني سنة خمس وأربعين وثلثمائة ، وبها أربعة
الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤٠٨ : (٨) :
عدولية او من
سفين ابن يامن
يروح بها الملاح
طورا ويغتدي
وقال ابن إسحاق في
شرحبيل
الصفحه ٤١٦ : الأعيان والطلبة جملة منهم علي بن الغازي الميورقي
وابن عات الفقيه (٤) وغيرهما ، وكان فرس الملك الناصر بادنا
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٤٢٠ : لما ابتنى
بغداد نزل ابنه المهدي وهو ولي عهد بالجانب الشرقي من بغداد سنة ثلاث وأربعين
ومائة ، فاختط
الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ٤٢٩ : قرهب (٢) ، وكان وصل إذ ذاك من الأندلس مراكب كثيرة ، وأمير الأندلس
إذ ذاك عبد الرحمن ابن الحكم ، كانوا
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها