البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٤/١٥١ الصفحه ٢٢٠ : ياقوت (الخلد).
(٥) انظر المقدسي :
٣٠٣ ، وابن خرداذبه : ٢١٢.
(٦) ابن حوقل : ٢٩٧ ،
ونزهة المشتاق : ٢٦٧
الصفحه ٢٢٤ : مرحلة من المدينة على طريق الشام.
وفيه قال مروان بن الحكم حين طرده ابن الزبير إلى الشام فمرّ به متأسفا
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٢٤٥ : وأنكر ابن دريد الفتح ؛ وهو موضع من بلاد الشام قرب تبوك ، وسميت
بدومان بن اسماعيل عليهالسلام كان ينزلها
الصفحه ٢٤٧ : بقي ، فقال ابن عباس رضياللهعنهما : قبّح الله رأي أبي موسى ، حذّرته وأمرته بالرأي فما عقل.
وكان أبو
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٢٧٤ : ، فحمل فمات بروذة من
قرى نهاوند ، وقال ابن دريد : مات عمرو بن معدي كرب على فراشه من حية لسعته.
رومة
الصفحه ٢٨٣ : بقرطبة من البلاد الأندلسية ، بناها المنصور
بن أبي عامر لما استولى على دولة خليفته هشام ، قال ابن حيان
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣١٢ : طعنة النبي صلىاللهعليهوسلم له بالحربة مرجعه من بدر في الخبر المشهور ، ذكره ابن
إسحاق مبسوطا
الصفحه ٣١٦ : سرخس في مقدار نصف مرو.
ولمّا سار ابن
عامر (٣) إلى الطبسين يريد أبرشهر ، وهي نيسابور ، فتح ما حولها
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس
الصفحه ٣٢٢ :
السماوة
(١) : مفازة بين الكوفة والشام ، وقيل بين الموصل والشام ، وهي
من أرض كلب ، وكانت باسم ابن
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم