البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٤/١ الصفحه ٦٧ : في الحيوانات أفهم من الفيل ولا أقبل منه للتعليم ،
ومن خواصه أنه لا ينظر إلى عورة الإنسان ، وتتنافس
الصفحه ٥١٦ : لماعة تعشي البصر إذا طلعت عليها الشمس لا يكاد الناظر ينظر إليها
لشعاعها وبريق حمرتها ، وفي أسفله ينابيع
الصفحه ١٦ :
ينظر فيها جميع الأمم والأقاليم ويقابل ذلك بما يصلحه ، وقد كان عهد إلى رئيس
كهنته أن يأمرهم بالنظر في كل
الصفحه ٢١٣ :
الصدف في عجل وكد ، فإن امتلأت مشنته كان وإلا تدرج إلى ما قاربه والحجر لا يفارقه
ولا يترك يده من الحبل
الصفحه ١٧ : بالنزول فيه ، فأفضوا إلى صنم أحمر عيناه
من جزعتين سواد في بياض كأنهما حدقتا إنسان ينظر إليهم ، فهالهم أمره
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ١٥٩ : الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فينا يوم خيبر : قام فينا فقال
الصفحه ٢٦٠ : الرجل ، والرجلان الرجلين ، وكان أول تلك الأيام يوم عنيزة ، وهي عند فلجة ،
فتكافأوا فيه : لا لبكر ولا
الصفحه ٥٢٩ : لهم من
خزائن وثياب متاع وآنية وألطاف وما لا يدرى ما قيمته ، وما كانوا أعدوا للحصار من
البقر والغنم وكل
الصفحه ٣١٧ : ، ومن خواصها انها لا
تدخلها حية البتة وإن جلبت إليها ماتت وحيّا.
فمن الناس (٤) من يزعم أن فيها طلسما
الصفحه ٥٩٣ : ،
فرأيت فيها حجرا مكتوبا عليه باليونانية ، فجعلت أترجمه والرشيد ينظر إليّ وأنا لا
أعلم ، وكانت ترجمته
الصفحه ٤٤ : : من بنى هذا القصر؟ فقال النسر : يا نبي الله لا
أدري من بناه وأنا عليه مذ ثمانمائة عام ، هكذا أصبته
الصفحه ٣٢٣ : بعد العذاب والفضيحة في الحرم؟ والله لا أنزل حتى
أقتل أو أرى ما يفعل الله بأصحابي ، فحكي ذلك لجنكيزخان
الصفحه ٣٥٧ : ، وكانت فيه محاريب عجيبة من فائق الرخام مزينة
بالذهب والجوهر وما لا يكاد سامعه يصدق الخبر عنه ، ويقال إنه
الصفحه ٣٩٠ : وبين مدينة تونس مسيرة يوم وليلة ، والسفن منها وإليها لا تتعطل
شتاء ولا صيفا ، وبها السوق والحمّام وجميع