البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٦٧ : كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم ،
وتفسيرها باللطيني الذهبية ؛ ولها قصبة في غاية من الامتناع على قنة جبل
الصفحه ٢٢٥ :
مروءة ظاهرة.
ونزل الططر على
خوارزم في سنة ثمان عشرة وستمائة فأقاموا على مدينة الجرجانية قاعدة خوارزم
الصفحه ٨٠ : عليها الولاة بعد ذلك إلى أن فسد النظام واختل الترتيب كما في
سائر البلاد.
بجاية
(٢) : قاعدة الغرب
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ٤٤٤ : ضاربه ، فتركوه ، وإذا دخلت
الريح صفر صفيرا عجيبا.
فيرزكوه
(٣) : هي قاعدة الغور في البلاد الخراسانية
الصفحه ٥٦ : بناء كان عليها ، وتحتها قاعدة حجر أحمر بديع الشكل محكم
عرض كلّ ضلع من أضلاعه عشرون شبرا في ارتفاع
الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٣٨ : الواق واق مثل ذلك ، والتجار يرحلون إليها ويسبكون الذهب فيها ويخرجونه من
هناك مسبوكا.
أندراب
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ٤٣٤ : الطالقان قطرا ، وهي أكثر خلقا
وأوفر عمارة وبساتين ومياها جارية ، وفيها طرز وصنائع وتجار مياسير ، وبها مسجد
الصفحه ١١٥ :
بورى
(١) : في أسفل الديار المصرية ، في سنة عشر وستمائة وصل العدوّ
إليها بشوانيه فسباها كما فعل في
الصفحه ٣٤٢ : وتجف في غير ذلك.
شلب
(٥) : من بلاد الأندلس ، وهي قاعدة كورة اكشونبة ، وهي بقبلي
مدينة باجة ، ولها
الصفحه ٤٥٠ : قاعدة الملوك المصريين ودار ملكهم في البلاد المصرية
، وهي مدينة محدثة من بناء العبيديين الشيعة الذين
الصفحه ٤٦٩ :
بالورديون ، وهو
العجل ، فأعلق فيها السّلاسل ثم جذبها الثيران وجذبتها الناس معه حتى أبرزوها من
الصفحه ٢٨ : الجليلة والأمصار النبيلة فخربت
في الفتنة وانفصل أهلها إلى مدينة غرناطة فهي اليوم قاعدة كورها ، وبين إلبيرة