البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٦١ الصفحه ٦٢٢ : مستقيما برّا وبحرا يخاف ويرجى ويمدح ويقصد وتخاطبه الملوك
من البلاد ، إلى أن اغتر بصحبة إبراهيم بن مسعود
الصفحه ٥٠٣ : نُداوِلُها بَيْنَ
النَّاسِ) (آل عمران : ١٤٠)
، وقد مرّ في ذكر افرندين أن المسلمين لما دخلوا المدائن وناداهم
الصفحه ١٢٢ : الدين ففتكوا بهم أشدّ الفتك ، ثم ساروا إلى بيغو هذه
فأطال مع الفنش حصارها إلى أن دخل البلد بعد شدة
الصفحه ٥٨٦ : عن بعضهم أنه كان مع علي رضياللهعنه وهو ذاهب إلى صفين ، فسمعه لمّا حاذى نينوى يقول : صبرا
أبا محمد
الصفحه ٣٩٣ : ، وأمر بردّ الأقفال وإقرار الحراس وأخذ في تدبير ملكه وذهل عما أنذر به ،
إلى أن كان من أمر يليان عامل
الصفحه ٣٦٧ :
الطاغية رجار
الفرنجي يفتحها قطرا قطرا ويأخذها كفرا كفرا إلى أن استولى على جميعها وذلك في مدة
الصفحه ٢٨٣ : الرحمن ولحق بالكوفة ، ثم توالت عليه الهزائم إلى أن فرّ عبد الرحمن إلى رتبيل
ملك الترك واستجار به ، فبعث
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٣٠٣ : الجبل مدينة ينقل إليها أهل سبتة ، فبنى
سورها ومات ولم يتم له المراد ، والسور باق إلى الآن كأنه بني
الصفحه ٣٤ : عشرين سنة ، واتصلت مملكة الأشبان بعده إلى أن ملك منهم
الأندلس خمسة وخمسون ملكا ، ثم دخل عليهم من حجر
الصفحه ٥٩٦ : الططر خلقا ، ثم إن الرئيس المذكور أيقن بالغلبة ،
فدخل من سرداب كان قد أعده ، فنفذ إلى خارج المدينة في
الصفحه ٥١٩ :
تسمى الارجالات (١) ، وهي أعداد كثيرة باقية إلى الآن ، قائمة على قوائم لم
تخل بها الأزمان ، ولا غيرتها
الصفحه ١٢١ : فخافه ، فخرج إلى بياسة فدخلها وكلم أهلها لمساعدته
وامتناعه بهم إلى أن يأخذ لنفسه الأمان ، فساعدوه على
الصفحه ٤٢١ : ، وهو الذي دعا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أن تنقل حماه إلى مهيعة لما استوبأ المهاجرون المدينة.
عسيب
الصفحه ٥١٤ : ومدنوها وصارت لهم بها أحوال عظيمة ، وكانوا أنجادا
وطال مقامهم بها أعصارا ، إلى أن اختلفوا وتحزبوا وافترقت