البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٤٦ الصفحه ٥٢٣ : الردّ ومنهم من يسيئه ، إلى أن أظهر الله دينه ونصر نبيّه ، وفي ذكر عكاظ طرف
من هذا.
مجريط
(٤) : مدينة
الصفحه ٦١١ : الشمال إلى عمل اشبيلية فاصطلم كل ما مرّ
عليه إلى أن انتهى إلى مرج الحمار ، فخرج السيد أبو زكريا بن أبي
الصفحه ٢٨٤ : إلى الأقطار
بالأندلس والعدوة في أن تحمل إلى مدينته تلك الأموال والجبايات ، ويقصدها أصحاب
الو لايات
الصفحه ١٨٥ : ، ثم ينعطف إلى
ناحية الشمال مع الجنوب إلى أن يصير إلى الترمذ ثم إلى خوارزم فيمرّ بمدينتها فإذا
جاوزها
الصفحه ٣٠٢ : ، وكان الملك يسير منها جنانا من أولها
إلى أن ينتهي إلى آخرها لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل مع تدفّق
الصفحه ٣٢٢ :
أيام.
سمرقند
(٣) : مدينة من خراسان ، ويقال : إن شمر بن افريقش (٤) غزا أرض الصغد حتى وصل إلى سمرقند
الصفحه ٣٨٢ : ، وبها مرسى فيه
بحر حيّ ، وفي شمالها بحيرة تدويرها من القنطرة إلى أن تعود إلى باب المدينة اثنا
عشر ميلا
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٢٢٢ : إلى الغداء» ، فاجتمع أهل الخندق عليه
فجعلوا يأكلون منه وجعل يزيد حتى صدر أهل الخندق عنه وانه ليسقط من
الصفحه ٢٦٠ : الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. وكان جساس آخر من
قتل في حرب بكر وتغلب ، قاتل كليب ، فإن أخت جساس
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٦٨ : عليهالسلام ، وقيل إن أول من بناه داود عليهالسلام ، وكان بناؤه له إلى وقت تخريب بخت نصر له وانقطاع دولة
بني
الصفحه ٤٣ : الإسلام إلى أن نشأ بين رئيس
الشفعوية ورئيس الحنفية فتنة فقتل الشفعوي الحنفي وسما ابن الحنفي لطلب الثأر
الصفحه ٥٧٤ : انك لن تحمله ، أخشى ضعفك عنه ، والثامر أبو عبد الله لا يظن
إلا أن ابنه يختلف إلى الساحر كما يختلف
الصفحه ٥٦٢ : ، فهو كان سبب تحركه إلى إفريقية ، فوصل إليها ونزل على المهدية
بجموعه ، وحصر العدو الذي بها إلى أن صالحه