البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/٣١ الصفحه ٢٢٨ : الشقرة فتتعلق بها الظباء فتحكها وتقرضها تارة باظلافها
وتارة بالعض بأفواهها إلى أن تسقط.
وفي برية بلاد
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٥٥٦ : خرابا إلى أن بناه ملك من ملوك طوائف
الفرس يقال له كوشك ، ثم تغلبت ملوك غسّان على الشام بتمليك ملوك الروم
الصفحه ١٦١ : صاحبها خطوب كثيرة آل الأمر في ذلك إلى أن صالحه على ألفي
ألف وعلى أربعمائة وقر من زعفران وثلثمائة أمير من
الصفحه ٢٠٦ :
أنه صلىاللهعليهوسلم قال لها : «لعلك صاحبة الجمل الأذنب تنبحها كلاب الحوأب» ،
وقالت لهم : ردوني إلى
الصفحه ١١٦ : ترجع إلى المدينة وتكتب إلى من هناك من المسلمين
أن يدعوا من حولهم ويحذروا على أنفسهم ، وقد قدم قوم من
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ٢٠٠ : دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة
بالكداد والحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد
الصفحه ٢٧٣ : أن يصير
إلى الرها ، فما صالحوه عليه صالحوه بمثله ، ورضي النصارى بذلك ، فأتى الرها فخرجت
مقاتلتهم
الصفحه ١٦٤ : ثمود وما دونها إلى الأغوار والتهائم والنجود إلى أن يصل إلى ساحل حضرموت ، كل
ذلك من أرض العرب ، ومما يلي
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٦٠١ : ،
ثم أرادوا أن يرجعوا إلى تلك الربوة التي وجدوا فيها النحاس فلم يقدروا عليها
وضلوا طريقها ، ولو وجدوها
الصفحه ٣٩ : فقال : ألست كنت أشد الناس علي في أمر محمد نبي العرب حين جاءني
كتابه ورسوله وكنت أردت أن أجيبه إلى ما
الصفحه ٤٦٤ :
حتى أوصله إلى قرطاجنة ، فسكنها قومي ما شاء الله أن يسكنوها إلى أن حفر إنسان في
أسس تلك القناطر ، فوجد