البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٠٦ الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ٢٥٥ : بما كان
في عسكر عبد الله ، فبعث إليه المنصور بيقطين ابن موسى فقبض الخزائن. فلما دخل
يقطين على أبي مسلم
الصفحه ٢٦٦ : رامهرمز عشرون فرسخا.
وفتحت رامهرمز (٦) عنوة في آخر أيام أبي موسى رضياللهعنه ، كان عمر رضياللهعنه كتب
الصفحه ٢٩٨ : .
وكان لعدي ابن
يقال له زيد ، فوصل إلى ابرويز حتى حل محل أبيه ، ثم ذكر له بنت النعمان وجمالها ،
فأرسل
الصفحه ٣٧٣ : من بيت المال ، وإذا أذنب الشيخ ذنبا يجب عليه فيه القتل ، وهو ابن ثمانين
سنة ، صفح عنه لكبر سنه
الصفحه ٤٧ : الشرق وفيها يصاد
الفنك الجيد ؛ ورووا عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٥٥٥ : ، ويذكر أن قبر شيث ابن آدم عليهماالسلام عند الباب المنسوب إليه منها ، وداخل المعرة قبر يوشع بن
نون ، وله
الصفحه ٥٦٨ :
__________________
(١) ليس هو المنصور
العبيدي ، دون ريب ، وإنما هو أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف ابن زيري بن
مناد
الصفحه ٦٠٥ : أباه في جدّه وحزمه ، وعند انصرافه إلى مراكش بتابوت أبيه لقي يحيى ابن عمه
محمد الناصر مقبلا إليه بجموع
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٧٤٤ :
شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد (ج
٤) تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٩