البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٧٦ الصفحه ٥٥٠ : ](٧) ابن قيس بن الصلت السّلمي ؛ وكتب عمر إلى أبي موسى : ان
مناذر كقرية من قرى السواد ، فردّوا عليهم ما
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ٢٤٦ : عزوجل ، ولكن إن شئت أحيينا اسم عمر ، فقال له عمرو : إن كنت تحب
بيعة ابن عمر فما يمنعك من ابني وأنت تعرف
الصفحه ٢٢ : السّلام ، قال حدّثني علي بن داود
القنطري وأبو اسماعيل محمد ابن اسماعيل الترمذي عن أبي صالح عبد الله بن
الصفحه ٥٤٨ : منهم ،
يتفيئون ظله ويعومون في نميره لاشتهاره وبرده ، وفي ذلك يقول محمد بن شخيص (٣) على لسان ابن الحمالة
الصفحه ٦ : ذكره عند ذكر بجاية إن شاء الله
تعالى.
أبّة
(٢) : في البلاد الافريقية وهي على اثني عشر ميلا (٣) من
الصفحه ١٩٣ : والأنصار وغيرهم من سائر الناس ، وبايع
الناس على انهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمرّه مسلم على السيف غير علي بن
الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٥٤٢ : أبيه
قالوا : خير الناس ابن (٤) شرّ الناس ، فيقول عبيد : صدقتم ، هذا إبراهيم وأنا آزر ،
وكان يرى القدر
الصفحه ٥ : المشاهير الاعلام» صنّفه لصاحب سبتة أبي علي الحسن ابن خلاص (٣) سنة تسع وثلاثين وستمائة ، وهو كتاب حسن مفيد
الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ١٦٣ : كان يدعى الجراوي ،
ويقال إنه مدح في صباه عبد المؤمن ثم مدح ابنه يوسف وابنه يعقوب المنصور ومحمدا
الناصر
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار