البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٤٦ الصفحه ٩ : عليهم.
أبطير (١) : حصن بالأندلس بمقربة من بطليوس من بناء محمد ابن أبي
عامر ، من جليل الصخر داخله عين
الصفحه ١٣٤ :
ابن القطان البغدادي ، توفي ببغداد سنة ٥٨٥ (انظر ابن خلكان ٦ : ٥٣ والمنتظم ١٠ :
٢٠٧ ، وابن أبي أصيبعة
الصفحه ٣٩١ : الكاتب المعروف
بالجزيري (٣) حين سجنه بها المنصور ابن أبي عامر فقال يصف حاله هناك من
قصيدة طويلة مشهورة
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٤٣٤ : إن ابن أبي عامر زاد فيه
، وجامع عدوة القرويين أكبر من جامع عدوة الأندلس ، وزيد في العهد القريب في هذا
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ٥٦٥ :
فجعفر ابن أبي طالب على الناس ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة». وخرجوا في
ثلاثة آلاف ، وودّعهم
الصفحه ١٠٧ : والكوفة ثلثا البصرة. وأول مولود ولد فيها عبد الرحمن ابن
أبي بكرة رضياللهعنهما فنحر يومئذ جزورا وأطعم
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٦٨١ : اسحاق
الفزاري ٤٥٤ ـ ٥٩٣
ابو اسحاق
الموحدي (اخو المنصور) ٤١٤
ابو اسحاق
ابن اسماعيل بن ابي حفص ٦١٩
الصفحه ١٤٧ :
بالشام البعوث إليهم ، فكتب خالد ابن سعيد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه أن اقدم ولا
الصفحه ٢٩٢ : الشام وخبره
، فقال له مالك : ألا أحدثك بحديث هو خير من شامكم ، حدثني جعفر ابن محمد عن أبيه
عن جده قال