البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١٦ الصفحه ٢٨١ : السواد لما
رأوه من تولي الأمر عنه ، وأتى حران فكانت داره وبها مقامه إلى أن كان من أمره ما
كان
الصفحه ٣٢٦ : ء بحق منزل ، فآمن به كي تعدل ، عن حرّ نار تشعل ، وقودها بالجندل.
قال مازن : فقلت والله ان هذا لعجب ، ثم
الصفحه ٤٤٤ : وفي
فقالوا ما إلى
هذا سبيل
تمسك إن ظفرت
بودّ حرّ
فإنّ الحرّ
الصفحه ٤٥٥ : صاحب وقعة الحرة منصرفه عن أهل المدينة بعد وقعة الحرة ، فإنه لما عمل
بأهل المدينة ما عمل ، أخزاه الله
الصفحه ٧٤ : برود
وبغداد ما بغداد
أما ترابها
فجمر وأما حرّها
فشديد
باخرزه
(٧). من
الصفحه ٨٢ : وشرب اصفرت الثياب من عرقه ،
وبساتينهم على نحو ميل منها ولا يأتونها إلا غدوا أو رواحا لا فراط حرّ الرمضا
الصفحه ٨٩ : الصقالبة ، وهي طيبة الهواء معتدلة الحر كثيرة الثمرات والخيرات
وعند أهلها حكمة وفلسفة وبصر بحدّ المنطق ، وهي
الصفحه ٩٩ : الحادثة الكبرى ،
والمصيبة التي كل كبد لها حرّى ، وكل عين من أجلها عبرى ، لكن هو القضاء لا يرد ،
ولله الأمر
الصفحه ١١١ : الأزمان والفصول ، فيكون الحر شديدا في أيام القيظ ، والبرد شديدا في أيام
الشتاء ويعتدل الفصلان الربيع
الصفحه ١٤٧ : وأظهره ماء فكان هذا أول سكنى
اليهود الحجاز ، فكانوا بزهرة بين السافلة والحرة ، ونزل جمهورهم بمكان يقال له
الصفحه ١٦٢ : الذلّ أحجما
إذا قيل هذا
منهل قلت قد أرى
ولكن نفس الحرّ
تحتمل الظما
الصفحه ١٦٥ : في
الصلح ، فقبل منهم وهم أهل الرقة ونصيبين وحرّان وكلهم دخلوا على الجزية ، فكانت
الجزيرة أسهل البلدان
الصفحه ١٨٦ : ومعاصر يعمل فيها الفانيذ ، وحرها شديد
مؤذ إلا أن الثلج بها موجود يحمل إليها الثلج من جبال البارز
الصفحه ١٩٠ : عثمان رضياللهعنه ـ فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت الثانية ـ يعني الحرة
ـ فلم تبق من أصحاب الحديبية
الصفحه ٢٠٣ : وتعالى ينابيع في الأرض وأسالها عناصر لا يكاد البدن يحتملها لافراط
حرها.
حصن
منصور (٢) : مدينة في الثغور