البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٠/٤٦ الصفحه ٧٦ : بن عبيد الله
الشيعي وبه كان مستقر الكاهنة ، وكانت حين نهدت إلى حرب حسان بن النعمان الغساني
حين أغزاه
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ١٠٥ : ـ وجه عمر بن الخطّاب ابنه عبد الله رضياللهعنهما لحفره فنسب إليه ـ والآخر يعرف بنهر حسّان وهو حسان
الصفحه ١١٧ : في المعركة ،
وأبصر جرير بن عبد الله رضياللهعنه مهران يقاتل فحمل عليه جرير والمنذر بن حسان فقتلاه
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٣١ : وتربع بالنجار ، وسميت بتدمر بنت حسان بن أذينة ، وهي بنتها
وفيها قبرها وإنما سكنها سليمان بعدها.
وعن
الصفحه ١٦٩ : كانت مساكن آل جفنة
الغسانيين الذين مدحهم في الجاهلية حسان بن ثابت رضياللهعنه ، وفيهم يقول
الصفحه ١٩٣ : الحسين بن
علي بن أبي طالب السجاد وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضياللهعنهم ، وفي وقعة الحرة
الصفحه ٢٥٠ : الحسين بن الضحاك ، فقال الحسين :
يا دير مران لا
عرّيت من سكن
قد هجت أشجاننا
يا
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله
الصفحه ٣٩٦ : الموضع المعروف بكر بلاء الذي قتل فيه
الحسين بن علي رضياللهعنهما ، وقال الشاعر فيه :
وإنّ قتيل
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٤٩٠ : ؛
وقال حسّان :
عدمنا خيلنا إن
لم تروها
تثير النقع
موعدها كداء
وفي البخاري