البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٠/١٢١ الصفحه ٢٣٤ : تلك القرى كلّها ، حفرها من دجلة في عقود وثيقة من
أسفلها محكمة بالصاروج والآجر من أعلاها معقودة وعليها
الصفحه ٢٣٦ : هي قرى متصلة وعمارات متقاربة ومزارع كثيرة ، وفيها أخلاط من البربر
، وهي على نهر سجلماسة النازل إليهم
الصفحه ٢٤٩ : : ٣٠٨ ـ ٣٠٩.
(٢) في الطبري ٢ : ٥٧
ديلمايا قرية من قرى استان بهرسير إلى جانب دجلة كانت لقدامة بن
الصفحه ٢٦٤ : في وسط جبهتها طويل ، في غلظه قبضتان ، ويقال إن بعض هذه القرون
إذا شقت ظهرت فيها صورة إنسان وصورة طائر
الصفحه ٢٦٩ : الماء إليها من قرية بشرقيها ومن جبل
طلوبرة بغربيها ، فيوافي الماء داخلها من شرقيها وغربيها ، ويتوارى
الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية
الصفحه ٢٩٢ : بلاده.
ولمّا دخل ابن
عباد اشبيلية جلس للناس وهنئ بالفتح ، وقرأت القرّاء وقامت على رأسه الشعراء
فأنشدوه
الصفحه ٢٩٣ : دولة بني أميّة غيّر أهل مكة تلك السقاية وهدموها ولم يتركوا لها أثرا.
زمخشر
(٥) : قرية من قرى خوارزم
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٢٩٩ : ، وليس بساحل بحر ، بل هي بلاد وقرى كثيرة
السواد من الزيتون والشجر والكروم ، وهي قرى يتصل بعضها ببعض
الصفحه ٣٠٢ : في القرآن ، وبها طوائف من اليمن من أهل عمان ،
وبها كان السدّ الذي خرقه سيل العرم المذكور في القرآن
الصفحه ٣٠٤ : الأرحاء ،
وكانت على نظر كبير ومزدرعات كثيرة وقرى عامرة.
ولها (٤) سور حجارة وربض فيه الخانات والأسواق
الصفحه ٣٢٠ : ، كانت
في ساحل انطاكية.
وسلوق
(٢) أيضا قرية باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب ، قال النابغة
الصفحه ٣٢٤ : ، وجعلها برسم الصوفية ، وأوصى بأن يدفن فيها وأن يختم القرآن على
قبره كل جمعة ، وعين لكل من حضر لذلك ما
الصفحه ٣٢٥ : أرض كوار وسائر بلاد السودان ، وكذلك من
سنترية إلى أوجلة عشرة أيام.
سنجة
(٤) : قرية من قرى مرو بعمل