البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٠/١٠٦ الصفحه ١١٧ :
بوصير
(٥) : قرية من قرى الفيوم بصعيد مصر ، إليها انهزم مروان بن
محمد بن مروان بن الحكم آخر خلفاء بني
الصفحه ١٢٣ :
: لأهل طبرية ، على ثلاثة عشر ميلا ، قرية تعرف بالناصرة (٩) فيها ولد المسيح وان أهلها كانوا عيّروا مريم
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ١٦٣ : بأحكم عمل وأبدع صناعة لم يغيرها تقادم الأزمان ولا
تعاقب القرون ، ولها أسواق ومسجد جامع ، وكانت بها كنيسة
الصفحه ١٨٩ : اسحاق (٤).
والحجر
(٥) أيضا على لفظه بلد ثمود بين الشام والحجاز ، وقيل هو من
وادي القرى وهو حصين بين
الصفحه ١٩٦ :
أبي هاشم : قرأت بحلوان (٢) على قصر لعبد العزيز بن مروان :
أين رب القصر
الذي شيد القص
الصفحه ٢٠٠ : دمشق يأمره أن يكتب إلى عامل البلقاء فيسير إلى القرية المعروفة
بالكداد والحميمة فيأخذ إبراهيم بن محمد
الصفحه ٢٠٢ : كانت لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم الوقيعة المذكورة في القرآن على هوازن في شوّال سنة ثمان ،
وجال
الصفحه ٢٠٥ : القرى بها مسجد جامع وثماني آبار
عذبة ، وبها ثمار ونخل ، وأهلها عرب من جهينة وبليّ.
الحوز
(٥) : بالزاي
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٢٢٠ :
الخط قرية على ساحل البحرين فيها الرماح الجياد ، وإذا نسبت إليها قلت : رماح
خطيّة ـ بفتح الخاء ـ فإذا
الصفحه ٢٢٨ : ورب الرياح وما أذرين فانا
نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها» ، ثم قال
الصفحه ٢٣٠ : يقول : دارون ، قرية في بلاد فارس (٤) على شاطئ البحر ، وهي مرفأ سفن الهند بأنواع الطيب ، فيقال
مسك دارين
الصفحه ٢٣٣ : ، مدينة حسنة كثيرة البساتين والثمار ،
ولها قرى ومزارع وعمارات حسنة ، وفيها منبر وأسواق كثيرة ، وليس لها