البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٠/٩١ الصفحه ٣٩ : يسار الطريق بحيرة يكون
مقدارها ستة فراسخ فيها يجتمع ماء انطاكية حتى ينتهي إلى قرية يقال لها بغراس
الصفحه ٥٢ : شاء الله تعالى حكاية أخرى عمن دخل هذا البحر
أطول من هذه في موضعها في ذكر الأشبونة.
اسكر
(٤) : قرية
الصفحه ٦٠ :
وثلثمائة ، وبعد لأي ما افتتح وذلك في عقب سنة ثلاث عشرة وثلثمائة.
أشك
(٥) : قرية عامرة على طريق من جاء من
الصفحه ٧٠ :
، وبها التجارة الكثيرة وأهلها أخلاط من الناس. وسميت بأيلة بنت مدين قالوا : وهي
القرية التي كانت حاضرة
الصفحه ٧٤ : رحمهالله ، ولها محترث عظيم واسع في بطحاء متصلة.
البانس
(٢) : قرية في آخر عمارة الزنج ، وهي جامعة آهلة
الصفحه ٧٦ : ظافرا. ومن تونس
إلى منزل باشو مرحلة وبينهما قرى كثيرة ، ويقال إن سواري جامع منزل باشو نقلت إلى
تونس فبني
الصفحه ٨٣ : بها من القصور والبساتين والمسالك والقرى المتصلة والسكك المشتبكة ما يكون
اثني عشر فرسخا في مثلها ويحيط
الصفحه ٨٧ : الحلوى ، فأقاما عندي جمعة ثم قالا لي : في قرية برزة واد ، قلت :
نعم ، فخرجا إليه نصف الليل وأخذاني معهما
الصفحه ٨٨ : على بريسا سور وأهلها تجار
يتجولون وأهلها كالقرية الحاضرة وهم طاعة للتكروري.
برطاس(١٢) : بلاد برطاس
الصفحه ٩٢ :
بزليانة
(١) : قرية على ساحل البحر قريبة من مالقة وهي قرية أشبه
بالمدينة في مستو من الأرض ، وأرضها
الصفحه ٩٣ : ،
وهي قرية عظيمة كثيرة الأهل حسنة المنازل كثيرة النخل والزرع فيها بركة يجري الماء
فيها من الجبل ، فإذا
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ١١١ : ماجنهم. وكانت بغداد في أيام الأكاسرة قرية من قرى طسوج بادوريا ، ومدينة
الأكاسرة إذ ذاك [المدائن] من مدن
الصفحه ١١٤ : ومنه كان عبيد الله الشيعي وبنوه يستعملون في أطعمتهم
وتعرف ببسكرة النخل (٢).
ومن قرى بسكرة
قرية ملشون
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية