البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٤/٦١ الصفحه ٣٢١ : من
كميت ومن ورد
وقال أيضا عبيدة
بن هلال منهم :
لعمري لقد بعنا
الحياة وعيشها
الصفحه ٣٣٦ : الماء ، وطيرانه مع سطح الماء ، فان فارق الماء دقيقة مات ،
ولذلك لا يصاد حيّا لأنه إنما ينصب له هنالك
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٣٥ : :
سقى الله
المراغة كلّ يوم
وحيّاها المساء
وفي الصّباح
أقمنا بينهم
زمنا وعشنا
الصفحه ٥٤٢ :
فلو ان هذا
الدهر أبقى صالحا
أبقى لنا حيا
أبا عثمان
وفيه يقول أبو
جعفر أيضا
الصفحه ٥٥٠ : بالسلامة قال لذلك الرجل : ما
أنا بما وهب الله تعالى لي من الحياة على يديك بأشد سرورا مني بما رأيت من هذا
الصفحه ٥٥٣ : أحدهم أحب من الحياة ، والتواضع أحب إليهم من الرفعة ، ليس لأحدهم في
الدنيا رغبة ، وإنما جلوسهم على التراب
الصفحه ٥٧٥ : البحر قد يكون برا ، قال : وللمواضع شباب وهرم
وحياة وموت كما في الحيوان ، وقد كان البحر فيما سلف في
الصفحه ٦٠٨ : وسيّره إلى وجّ ، فلم يزل
طريدا حياة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وفي خلافة أبي بكر وعمر رضياللهعنهما
الصفحه ٦١٦ :
ومنها في المدح :
حياء يغض الطرف
إلا على العلى
وعرض كماء المزن
في المزن بل
الصفحه ٦٦٧ :
ـ م ـ
ماوراء النهر ٥٦ ـ ٦٠ ـ ١٨٥ ـ ٢١٥ ـ ٢٢٥
ـ ٣٣٥ ـ ٣٦١ ـ ٣٦٢ ـ ٤٤٠ ـ ٥٣٣
ماء الحياة ٥٢٠
الماء الخارج ٤٧٨
الصفحه ٧٤٤ : (١ ـ ٢). (القاهرة
، ١٩٥٥)
صورة الارض لابن حوقل. (دار مكتبة
الحياة ، بيروت)
طبقات الامم لصاعد الاندلسي ، تحقيق
الصفحه ٨ :
فيا ويح نفسي لا
أرى الدهر منزلا
لعلوة إلا ظلت
العين تذرف
ولو
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من