البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٤/١٦ الصفحه ٣٢٦ : ما
أجد ويأتني بالحيا ويهب لي ولدا ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٢٦٥ : وبساتين قد انتظمت
حافتيها ، وأعظم هذه العيون عينان إحداهما فوق الأخرى ، فالعليا منهما نابعة تحت (١) الأرض
الصفحه ٤٢٢ :
ولبعض المتأخرين
يهنئ السلطان المستنصر ملك إفريقية حين جلب العين الزغوانية إلى جنة أبي فهر
الصفحه ٤٧٨ :
والعين الأخرى تحت
قصر قفصة تسمى بالطرميد ، عليها بناء عجيب ، وبازائها مسجد يعرف بمسجد الحواريين
الصفحه ٤٢٣ :
عين
الوردة (١) : موضع على مقربة من الكوفة إليها انتهى [سليمان ابن] صرد
وأصحابه التوابون الخارجون
الصفحه ٤٧٧ : صناعة جديد العمل في مرأى العين
، يقال إن الذي بناه شيبان غلام النمرود بن كنعان ، وكان اسمه منقوشا على
الصفحه ٨٥ : ، كان المأمون بن الرشيد خرج إلى الصائفة
على طريق طرسوس فمرض بعين يقال لها عين البذندون وذلك سنة ثماني
الصفحه ١٠ :
تصف العين أنهم
جد أحيا
ء لهم بينهم
إشارة خرسِ
يغتلي فيهمُ
ارتيابيَ حتى
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ٨٧ : أدخلا في عينيها ميلا واكتحلا به ، فقلت لهما : اكحلاني
كما اكتحلتما ، فقالا : ما يصلح لك ، فقلت : لا بد
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما
الصفحه ٧٥ : الأنهار والعيون ،
وإحدى تلك العيون عين كبيرة تسمّى عين الشمس ، وهي تحت سور المدينة وباب المدينة
بازا
الصفحه ١١٤ : الحواريين ، قيل إن هذا القتيل في شق جبل في
شرقي عين أوبار (٣) وهي عين عظيمة بين مدينة مرماجنة ومدينة سبيبة
الصفحه ١٥٦ : ، ومنها أبو علي الجبائي إمام
المعتزلة ورئيس المتكلمين في عصره (٤).
الجبوبة
: جزيرة فيها عين من
شرب منها