البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٦٥ : باغاي فأخرجت من بها وظنت
أن حسان يريد حصنا يتحصن به ، ثم أقبل حسان وزحفت الكاهنة فانتهوا إلى نهر كان
الصفحه ٢٩٤ : والبساتين ، وفيه قوم عباد منقطعون عن الناس.
وقلعة زغوان قلعة
قديمة رومية منيعة ، كان حسان بن النعمان لما
الصفحه ٣٩٦ : رضياللهعنه ، وفيه مات رحمهالله سنة ثلاث وتسعين ، وهو ابن مائة عام وثلاثة أعوام.
وكان مقتل الحسين
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٦١٦ : أخي
انفساح مبهج
ومآلف الزفرات
والاحراق
وكان طاهر بن
الحسين حين ضيق على
الصفحه ٢٣٩ : وتقبيله ، ويكثر
الزحام عليه. وهناك مشهد كبير حفيل كان فيه رأس الحسين بن علي رضياللهعنهما ثم نقل إلى
الصفحه ٥٥٨ : الشيعي سنة ثلاث عشرة وثلثمائة ،
وكان المتولي لبنائها علي بن حمدون بن سماك الجذامي المعروف بابن الأندلسي
الصفحه ٦٦ :
على جمل ، فتبعها
حسان حتى قرب من موضعها ، فلما كان الليل قالت الكاهنة لابنيها : إني مقتولة وإن
راسي
الصفحه ٤٣٦ : .
فحص
أبي صالح (٢) : بإفريقية أيضا وبقرب جبل زغوان ، كان أبو صالح مولى حسان
بن النعمان نزله حين وجهه
الصفحه ٣٠٤ : فيها
المختار بن أبي عبيد الثقفي بقتلة الحسين بن علي رضياللهعنهما وكان بعثه الله تعالى نقمة عليهم فقتل
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير
الصفحه ١١٣ : يحتاج إليهما الحسن والحسين رضياللهعنهما فهما طلق لهما ليس لأحد غيرهما. قال : فركب الحسين رضياللهعنه
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا