البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/١٢١ الصفحه ٧١ : أواخر
عمره قبل العشرين والسبعمائة](١).
الأيكة
: المذكورة في كتاب
الله تعالى : قيل إنها مدين وقيل من
الصفحه ٨٢ :
الأبيض من أعلاها
إلى أسفلها قد نقشت أحسن نقش وأنزلت بالذهب واللازورد ، وكتب فيها الكتابات الحسنة
الصفحه ١١٢ :
الدقيق والتجارات من الشام ومصر ، وتصير إلى فرضة عليها الأسواق وحوانيت التجار لا
تنقطع صيفا ولا شتا
الصفحه ١٥٣ : كبير
تجارة ، ومن الجار إلى جدّة نحو عشرة أيام في البرّ بطول الساحل ، والبحر يبعد
تارة ويقرب أخرى
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٣٠١ : احضروا المهندسين وقالوا :
اختاروا أصلح هذه المواضع ، فاختاروا عدة مواضع للقصور ، وصير إلى كل واحد من
الصفحه ٣١٧ : من
الادريسي.
(٤) مشبه لما عند
العذري : ٢٣.
(٥) انظر في أسماء
أقاليمها كتاب العذري.
(٦) عاد إلى
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٣٦٩ :
صورا
(١) : هي آخر بلاد النوبة ، تسير من دمقلة في جبال وشعاب حتى
تنتهي إلى صورا هذه ، وهي مدينة
الصفحه ٣٧٣ : الصينيين إلا وهو يحفظ أيام عمره ، كان شيخا أو صبيا ،
وكلهم يكتب ، واليتيم أمره إلى السلطان في تعليم الكتاب
الصفحه ٥١٣ : الحجر الصلد ومناهر (٥) مفتوحة إلى أعلى الجبل لتنفيس الهواء (٦) ثم نفضي إلى بيت في داخل الجبل ظليم ممتلئ
الصفحه ٥٥١ : ، وقتل من خالفه وناوأه ، ومدّن المدن ، وخندق
الخنادق ، واستقر له الأمر ، وكان جبارا معجبا يدعو الناس إلى
الصفحه ٥٥٩ :
وقاصدوها كثير ؛ وفي جبلها معدن الحديد الذي يتجهز به إلى جميع البلاد المجاورة
لها ، ومرساها عجيب مشهور ترسي