البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/١٢١ الصفحه ١٠٦ : فوضعها على بابه وقال : أنا اشتريته.
وأنشدوا لبعض
أصحاب الضياع :
زرعنا فلما سلم
الله زرعنا
الصفحه ١١٦ : العرب يريدون الهجرة
فقدمهم إليهم فتكون دار هجرة لهم حتى إذا كثروا وليت أمرهم رجلا من أصحاب رسول
الله
الصفحه ١٢٠ : اقتتالا شديدا ، وقتل من
الفريقين عدد كبير. ثم انهزم القوبع وأصحابه ، وقتل منهم ما لا يحصى كثرة ومضى
الصفحه ١٢١ : ، وكان أكبر همه ، إذ قد
جهده وأصحابه شدة البرد ونزول المطر إلى ما كانوا يخافونه من مدّ النهر ووصول روم
الصفحه ١٢٨ : مات بجبل الكواكب حملوه أصحابه فدفنوه في هذا
الحصن وقبره هناك يزار وعليه كالقبة العالية ، وفي ذكر جبل
الصفحه ١٤٠ : البراء ابن مالك على الباب حتى استشهد رضياللهعنه ، ودخل الهرمزان وأصحابه المدينة بشر حال وقد قتل منهم
الصفحه ١٤٣ : ، وأقبلت إليه أيضا عساكر البربر فلما رآهم
عقبة وأصحابه كسروا أجفان سيوفهم وزحفوا اليهم فقاتلوا حتى قتلوا
الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ
الصفحه ١٤٦ : ويتوثق منهم فلم يفعل ومضى إلى تيجس ، فلما توسط البربر وثبوا
عليه من كلّ ناحية فقتلوه وقتلوا أصحابه وأخذوا
الصفحه ١٥١ : الخبر؟ قال : الذي جاءكم بما جاءكم به ،
ولقد دخل عليكم مسلما وأخذ ماله وانطلق ليلحق بمحمد وأصحابه فيكون
الصفحه ١٦٣ :
يقصدها أصحاب السفن من افريقية والأندلس وغيرهما.
والجزائر (٤) على ضفة البحر ، وشرب أهلها من عيون على
الصفحه ١٦٧ : عزوجل وأحب إليه مني ، ولكني قد كنت أعلم أنه قد كان يشتهي أن
يصيب من هذا شيئا يسدّ به خلة أصحابه ، ثم قال
الصفحه ١٦٨ : منه أخذ برجله وقلبه فأراد قتله ،
فمنعه أصحابه وقالوا له : هذا أمان ، وخلوا سبيله ، فشكر لهم ذلك وكفّ
الصفحه ١٧٠ : جنح الليل خرج هو وأصحابه فلم
ينثن حتى دخل القسطنطينية على هر قل فتنصّر ، وأعظم هر قل قدوم جبلة وسر
الصفحه ١٧٨ : يحارب أصحاب المعتز سنة كاملة والمعتز
بسرّمن رأى معه الأتراك وسائر الموالي ، ثم خلع المستعين وولي المعتز