البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/٩١ الصفحه ١٢١ : على النهر الكبير
المنحدر إلى قرطبة ، وهي مدينة ذات أسوار وأسواق ومتاجر وحولها زراعات ، ومستغلات
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ٣٢٢ : عمليق بن لاوذ بن ارم من العماليق صارت إلى أرض
السماوة وهي بين العراق والشام ، فأهلكها الله تعالى بالريح
الصفحه ٣٧٢ : عن يساره ، ويقف
الرسول بالبعد منه ، على حسب مرتبة مرسله ، ولا يرفع رأسه حتى يؤمر بذلك ، ثم
يتقدم إلى
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما ؛ وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق وإلى قبا
الصفحه ٥٧٢ : أشتكي إليه ما نزل بنا من عكل وأستنصره عليهم ، فكتب لي إلى
عامله كتابا ، فلما خرجت من عنده مزقت الكتاب
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٣٩ : فقال : ألست كنت أشد الناس علي في أمر محمد نبي العرب حين جاءني
كتابه ورسوله وكنت أردت أن أجيبه إلى ما
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ٧٥ :
الأديب صاحب كتاب «دمية
القصر» ، ذكر فيه شعراء عصره وديوان شعره مشهور في الآفاق ، وقتل سنة سبع
الصفحه ٢١١ : المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف ، فيمدّ
الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب فينظر
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ٢٩١ : محلة النصارى فيضرمها نارا ما دام ابن فرذلند مشتغلا مع ابن عباد ، وانصرف
ابن القصيرة إلى المعتمد فلم
الصفحه ٣٠٩ : كنفا الأرض
اللذا لو تزعزعا
تزعزع ما بين
الجنوب إلى السد
والسدّان
المذكوران في