البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/٩١ الصفحه ٦١٠ : لهم أمر سليمان بن جرير ، فركب راشد في طلبه مع
جماعة من أصحابه ، فجد السير في طلبهما حتى لحقهما وحده
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ٤٣٦ : .
فحص
أبي صالح (٢) : بإفريقية أيضا وبقرب جبل زغوان ، كان أبو صالح مولى حسان
بن النعمان نزله حين وجهه
الصفحه ١١٣ : يحتاج إليهما الحسن والحسين رضياللهعنهما فهما طلق لهما ليس لأحد غيرهما. قال : فركب الحسين رضياللهعنه
الصفحه ١٣٩ : دنوت منهم إذا بالحسين فقلت : أين أبو عبد الله؟ قال : يا
فرزدق ما وراءك؟ قلت : أنت أحبّ الناس إلى الناس
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٥١٨ : وتغيرت
آثارهم. وكذلك عندما نشأت الفتنة في آخر أيام الملثمين وصدرا من دولة الموحدين
بقيام ابن حسون
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ٢٩٤ : والبساتين ، وفيه قوم عباد منقطعون عن الناس.
وقلعة زغوان قلعة
قديمة رومية منيعة ، كان حسان بن النعمان لما
الصفحه ٥٦٢ : المنازل ، وديارها
حسنة وحمّاماتها جليلة ، وبها خانات ، وهي بهية المنظر داخلا وخارجا ، وأهلها حسان
الوجوه
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق
الصفحه ٦٨٤ : الحسين الارجاني ٢٥
احمد بن الحسين (المتثبي) ، انظر :
المثنبي
احمد بن حنبل ١٩٣
احمد بن رميلة القرطبي
الصفحه ٦ : والخول والأتباع ، وإنما كانوا
أصحاب ضياع لم يدخلوا في عمل السلطان قط.
أمسيول
(١) : هو جبل بجاية ، ويأتي