البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/٦١ الصفحه ٣٩١ : على النهر ، وإذا نزل الثلج
على ذلك الجمد تسهلت الأرض وأمكن الركوب.
طرطوشة
(١) : من بلنسية إلى طرطوشة
الصفحه ٢١٠ : :
فذاك بما أنجى
من الموت ربه
بساباط حتى مات
وهو محرزق
قالوا : ووجه
الحجاج إلى
الصفحه ٦٩ : وكنائسهم
واشترطوا أن لا يساكنهم اليهود فيها ، فلما قبضوا كتاب الصلح فتحوا للمسلمين أبواب
إيليا ، فدخل عمر
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد
الصفحه ٥٨٠ : (١) مدينة جليلة على جبل ، ذات سور طين ، ولها بساتين وجنّات
وفواكه ومتنزهات ، ومياهها كثيرة وفواكهها تحمل إلى
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم انحاز إلى تبالة في أناس من العرب ثبتوا على الإسلام ،
فكان مقيما بتبالة فجاءه كتاب أبي بكر
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له
الصفحه ٥١١ :
أحواز حلوان
والصيمرة وجنوب أصبهان ، ثم ينتهي إلى جبال الديلم ويمر مع ساحل البحر الخزري إلى
أن
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ١٠٢ : التزويق
والكتابات (٢) كلّ شيء حسن ، ولها ربض هو مدينة أخرى تحدق بالمدينة من
جميع جهاتها ، وبها المدينة
الصفحه ١٤٠ : ، وبينها وبين مدينة سابور ثمانية فراسخ ، وهي مرتفعة
الأرض والماء يرتفع في الشاذروان إلى بابها ، وبها وجد