البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/٣١ الصفحه ١٨ : والبرابي على
الاستقصاء في الكتب ، وفيما ذكرناه كفاية.
الأخدود : المذكور
في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحابُ
الصفحه ٣٠١ : وقال لهم : اشتروا من أصحاب هذا الدير هذه الأرض
وادفعوا لهم ثمنها أربعة آلاف دينار ، ففعلوا ذلك ثم
الصفحه ٣٢١ : شعرت الخوارج إلا والمهلب يضاربهم
بالمسلمين في جانب عسكرهم ، ثم استقبلوا عبيد الله بن الماحوز وأصحابه
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ٤١٤ : أصحابه أولاد زنا ، فأتينا المعتصم فأخبرناه فقال :
أنا والله صاحبها ، أكثر جندي أتراك ، وهم أولاد زنا
الصفحه ١٤٢ : وأصحابه قتلهم البربر والنصارى
بمدينة يقال لها تهودة فمنها يحشرون يوم القيامة وسيوفهم على عواتقهم حتى يقفوا
الصفحه ١٨٩ : أنت وفلان وفلان بالحجر فذكرتم أصحاب القليب فقلت
أنت كذا وكذا» إلى آخر الحديث وهو بطوله في سير ابن
الصفحه ٢٧١ : يبق لها عين ولا أثر.
الرقيم
(٤) : قال الله تعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ
أَصْحابَ الْكَهْفِ
الصفحه ٢٩٩ : الرحمن : إن رأيت أن تخندق
عليك فافعل ، وان أصحاب عبد الرحمن أبوا عليه وقالوا : إنما خندقنا بسيوفنا ، فزحف
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ٣٥ : الجزيرة الخضراء ونواحيها ، فأصاب شيئا لم ير
موسى وأصحابه مثله حسنا وأصاب مالا جسيما وأمتعة ، وذلك في شهر
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ١٩٠ : توجد ، كذا
قال القضاعي في تاريخه عن أبي عبد الله الحاكم قال سعيد بن المسيب سمعت أبي وكان
من أصحاب
الصفحه ٢٣٢ : انكشف أصحاب لقيط ، وبعث أصحاب عكرمة فارسا يخبر عكرمة ، فلما أتاه الخبر
أسرع بأصحابه ومن معه حتى لحق
الصفحه ٢٤٨ : الخوارج إلا والمهلب
يضاربهم بالمسلمين في جانب عسكرهم ، ثم استقبلوا عبيد الله بن الماحوز وأصحابه
وعليهم