البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/١٦ الصفحه ٥٥٢ : ، فكتب إلى عمرو يأمره
بالانصراف بمن معه ، فأدركه الرسول [وهو برفح] ، وتخوف عمرو إن قرأ الكتاب أن يكون
فيه
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٥٩ : ، فإذا لقيتهم فأنت أمير الجماعة والسّلام.
وفي الكتاب (٣) : وإياك أن تعود لمثل ما فعلت فإنه لم يشج
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ١ : الأمم وأحداثها ، مشيرا إلى وقائع الأجيال (٢) وأنبائها. ثم إني قسته بالكتاب الأخباري المسمى بنزهة
المشتاق
الصفحه ٢١٢ : : فانطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها
امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب ابن أبي بلتعة إلى المشركين ، قال
الصفحه ٢٧٣ : ضفة النيل ، [وضفة النيل](١) من مصر إلى مدينة رشيد هذه من أعجب متنزهات الدنيا ، وليس
لغلات هذه الناحية
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٢٣ : يستطيع هذا الرجل دخولها إلا أن يكون قد سبق في الكتاب دخوله إياها ،
فابعث إلى كعب فانه لم يخلق الله عزوجل
الصفحه ١٣١ :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
وباب الصين
كانوا الكاتبينا
وهم
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٤٦٤ : سوى ما تهدم منها ، كان يقع
فيها الماء المجلوب في هذه القناة ويخرج من هذا الصهريج إلى بعض تلك المواجل
الصفحه ٥٣٩ : عشرة (٦) ومائتين ، فلما بناها ورد كتاب الأمير عبد الرحمن على عامر
بن مالك بخراب مدينة ألّه (٧) من
الصفحه ٥٨٥ : بيوراسف : أبواب الملوك
تحتاج إلى خصال : عقل وصبر ومال ، وتحت هذه الكتابة مكتوب بالعربية : كذب بيوراسف
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه