البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/٢٢٦ الصفحه ١٣ : صمّاء من هذا القصر إلى مدينة سلقطة يمشي فيه العدد الكثير [من
الخيل](٣) وبينهما ثمانية عشر ميلا ؛ ويقال
الصفحه ٢٧ :
يقبل من قبليها
ويسير بشرقيها تدخل فيه السفن اللطاف من البحر إلى المدينة وبينهما ميلان ، وهي
مدينة
الصفحه ٥٧ : كانت الدائرة فيها لسام وبنيه ، وكان آخر أمر حام أن هرب إلى
ناحية مصر وتفرق بنوه ، ومضى على وجهه يؤم
الصفحه ١٤١ : اهزمهم لنا واستشهدني ، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم
وأرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون
الصفحه ١٧٠ : جبلة وبنو فزارة فكادت تكون فتنة ، فقال جبلة : أخرني
إلى غد يا أمير المؤمنين ، قال : ذلك لك ، فلما كان
الصفحه ١٧٦ : كلهم ، ومن الجند يجلب إلى مكة وغيرها ملاحف القطن المنسوبة
إلى سحول وهو واد بقرب الجند ، ومن أهل الجند
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٩٣ : لجميع بلاد الأندلس لأن منها إلى قرطبة تسع مراحل ، ومنها
إلى بلنسية تسع مراحل أيضا ، ومنها إلى المرية في
الصفحه ٤٠٦ :
مملوك تركي سما بنفسه إلى أن صار مشارا إليه بين قواد الدولة العباسية ، ووقع بينه
وبين الوزير رئيس الرؤسا
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ٤٦٨ : فتيين منهم فأمرهما أن
يذهبا إلى ذلك البيت الذي بناه أبرهة بصنعاء فيحدثا فيه ، فذهبا ففعلا ذاك ، فدخل