البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/١٨١ الصفحه ٤٤٣ : سبحانه أن كان سارية
وأصحابه في ذلك الوقت مواقفين للمشركين ، وقد ضايقهم المشركون من كل جانب ، وإلى
جانب
الصفحه ٤٤٤ : : أنا أفتخر بهذا.
وعنه ، قال
الشافعي : حكمي على أصحاب الكلام أن يضربوا بالجرائد ويحملوا على الإبل
الصفحه ٤٧١ : بلده من غير أن يمد هو أو أحد
من أصحابه يدا إلى شيء من بلاد قمار ولا ماله ، وحمل الرأس معه ، فلما قعد في
الصفحه ٤٧٢ : المسلمين يشرب فهو خسيس لا يعبأون به. ويقال إن في بلاد قمار
مائة ألف عابد ، وهم أصحاب تسبيح ومعهم سبح [لا
الصفحه ٤٧٦ : ، فأدخله العباس في بيت وأغلق عليه ثم نادى في أصحابه
بالركوب ومضى وجعل العلج بين يديه في يوم مطير وثلج
الصفحه ٤٨٤ :
ويسمعونهم القبائح ، ووصل إلى العدوّ أصحابه الذين أسلموا القلاع التي كان جعلهم
فيها حين أخذها فجمعهم في دار
الصفحه ٤٩٣ :
وكان أبوه قبيصة
من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
وسميت (٢) كرمان بكرمان بن فلوج من ولد
الصفحه ٥٠٣ : ، وأخذ خنجره فكشف درعه عن بطنه فطعنه في بطنه وجنبه حتى مات ، وأخذ فرسه
وسواريه وسلبه ، وانكشف أصحابه
الصفحه ٥٢٢ : صعبة ، فانهزم هذا القائم وقتل أصحابه ؛ وهذا فصل من الكتاب
بالاعلام بذلك ، وهو من إنشاء أبي جعفر ابن
الصفحه ٥٣٢ : صلىاللهعليهوسلم سهما من كنانته فأعطاه رجلا من أصحابه فنزل به قليبا من
تلك القلب فغرز (٤) في جوفه فجاش بالارواء حتى
الصفحه ٥٣٧ : الزبير ، والتقيا بمرج راهط
، فقتل الضحّاك بن قيس ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وكان زفر بن الحارث مع
الصفحه ٥٤٩ : آخر (٦) أن المنصورة منسوبة لمنصور بن جمهور عامل لبني أمية ، وكان
أصحابها من ولد هبار بن الأسود ، وبها
الصفحه ٥٥٤ : عمرو ومن حضر من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم قياما حتى وضعت القبلة ، فلما أتمه اتخذ فيه منبرا
الصفحه ٥٥٥ :
بئر
معونة : ماء لبني عامر بن
صعصعة ، كانوا غدروا فيه ببعض أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ذكر
الصفحه ٥٦٨ : ،
فكانت الوقيعة المشهورة والهزيمة العظيمة على عسكر المنصور بعد الاثخان الكثير في
أصحابه ، وتبددوا في