البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/١٦٦ الصفحه ٣٦٧ : ليلقى أصحاب عيسى عليهالسلام.
وبصقلية مياه
حامضة ، وبها معدن من الكبريت الأصفر الذي لا يوجد بموضع مثله
الصفحه ٣٧١ : لأحد ، ولا يصل
إليه إلا وزيره أو حاجبه أو رسول ملك يرد عليه ، ووجوه عسكره ورؤساء أصحابه يصلون
إليه في
الصفحه ٣٧٩ : الإسلام ، ودخل نفر من
أصحابه تحت دبابة زحفوا بها إلى جدار الطائف ، فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة
الصفحه ٣٨١ : يلقى من عدوّه ، وإن كثروا ، إلّا
عداد أصحابه ، فرجع الأحنف وقد اعتقد ما قال ، فضرب عسكره وأقام ، فأرسل
الصفحه ٣٨٢ : وخزائنه إليه ، وخلف
عليهم ألف رجل مقاتلة ، وأرسل الصخرة على الباب ، وخرج هو بنفسه وأصحابه إلى
الديلم
الصفحه ٣٨٣ : أيام ، وحملوا
الحرم والأولاد مكرمين. وبلغ الاصبهبذ ما وقع في أصحابه من الموت وفتح الطاق ،
فأمسك عن
الصفحه ٣٨٩ : أحمد ابن علي
الطريثيثي ، روى عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : كان رجل من أصحاب النبي
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٣٩٤ : ، وخلى بها رجالا من أصحابه ومضى خلف فرّار أهل طليطلة ، فسلك إلى
وادي الحجارة ، ومنه اقتحم أرض جليقية
الصفحه ٤٠٠ : عليهم الروم
فقالوا : يا معشر العرب ، قد كان لكم الليلة شأن ، فقالوا : مات رجل من أكابر
أصحاب نبينا
الصفحه ٤٠٦ : أصحاب البساسيري واستولوا على مدينة الرصافة ، وخطبوا
بجامعها للمستنصر ، واتصلت الحرب في مدينة نهر معلى
الصفحه ٤١٠ : عما كان عليه
من سب معاوية رحمهالله. وقال أبو توبة : معاوية ستر بيننا وبين أصحاب النبي
الصفحه ٤١٢ : بن خصفة بعكاظ ، فوجدهم في محالهم فيهم شيخ
منهم ، وهو جالس في أصحابه ، فنزل رسول الله
الصفحه ٤١٩ : قتالا شديدا ، وولى أكثر أصحاب يزيد عنه
، فقتل يزيد في المعركة وصبر إخوته أنفسهم فقتلوا جميعا ، وفي ذلك
الصفحه ٤٢٨ : أصحابه السفن ، ورجع
الططر إلى غزنة فدخلوها ، لا حامي دونها ، فتركوها دكّاء بعدما قتلوا أهلها وفعلوا
ما