البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٩/١٣٦ الصفحه ٥٦٣ : من لحوم السمك التي شويناها ورددناها إلى الماء يكون على غير لون
الجلد الأول لأنه يصير إلى البياض
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ٦١٧ : الروم في الصدر الأول.
قالوا (٥) : إن أبا عبيدة بن الجراح رضياللهعنه لمّا بلغه كتاب عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٨ : عندهم شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة
وقد رفعها إلى الهواء ، وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٤٥٠ : ، وجعل البناء على دجلة وعلى القاطول ،
وابتدأ البناء واقطع القواد والكتّاب والناس ، فبنوا حتى ارتفع البنا
الصفحه ٥٣٥ : إلى أربعة دراهم فلا تجدها ، فهجموا عليه فقال لهم يزدجرد : لا تقتلوني
فانه من اجترأ على قتل الملوك
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ١١١ : بن محمد بن علي بن [عبد الله] العباس
فنزل الكوفة أول مدة ثم انتقل إلى الأنبار فبنى بأعلى شاطئ الفرات
الصفحه ١١٣ :
خطبها معاوية رضياللهعنه على ابنه يزيد. فلم تزل هذه الضيعة بأيدي بني جعفر حتى صار
الأمر إلى المأمون
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٤٢٦ : يحفرون حوله حفيرا عظيما وعرا حتى لا يوصل إلى
ذلك الكوم ولا إلى شيء منه إلا من موضع واحد.
ولملك غانة
الصفحه ٤٧٠ : انتقل
الناس إليها ، ولم تزل القلعة تنقص إلى أن استولى عليها الخراب.
قلعة
الفضة :قالوا : في البحر
الصفحه ٤٩٤ : ، له كتاب
«الهداية والارشاد ، في معرفة أهل الفقه والسداد ، الذين أخرجهم محمد بن اسماعيل
البخاري في