البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٥/٣١ الصفحه ٤٤١ : .
فلج
(٥) : حصن بينه وبين هجر ستة أيام ، وبين هذا الحصن وبين مكة
تسعة أيام. وقال قتادة : إن أصحاب الرس
الصفحه ٤٧٢ : ، وداخل المدينة حصن قديم للعجم ، وإلى جانبها مدينة يقال
لها كمندان ولها واد يجري فيه الماء بين المدينتين
الصفحه ٤٧٦ : الحصن ، وأهله في غفلة ، فوضعوا
السيف على الحرس فقتلوهم ، وسمع أهل المدينة الصياح فأتوا من كل ناحية إلى
الصفحه ٤٩١ :
(٣) : بفتح الكاف والراء المفتوحة وبالجيم المعجمة ، أول حصن
من معاقل الجبل ، فمن همذان إلى نهاوند مرحلتان
الصفحه ٦ : فتنافسوا فيها ولم يأخذها أحد منهم وخربوا أسوارها.
أبال
(٦) : حصن بالأندلس في شمال قرطبة وعلى مرحلة منها
الصفحه ٢٧ : بلغ حد القرية مرحلة لكثرة أهلها وانتشار مواشيهم ومراعيهم.
الأرك
(٣) : هو حصن منيع بمقربة من قلعة
الصفحه ٤٨ : حصن سبيطلة فمنعوهم من دخوله وركبهم المسلمون يمينا
وشمالا في السهل والوعر ، فقتلوا أنجادهم وفرسانهم
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٥٦ :
(١) : مدينة أو حصن بينه وبين انطاكية خمسة وأربعون ميلا ، وهو
حصن على ساحل البحر فيه نخيل وزروع كثيرة وغلات
الصفحه ٦١ : ، والاشبونة على نحر البحر
المظلم ، وعلى ضفة البحر من جنوبه قبالة مدينة الاشبونة حصن المعدن ويسمى بذلك لأن
عند
الصفحه ٦٧ : قدرا من هراة ، ولها أسواق
عامرة وعمارات وتجارات كثيرة وبساتين وجنات وكروم.
أوريولة (٥) : حصن بالأندلس
الصفحه ٧٥ :
بادس
(١) : مدينة بينها وبين تهودة بالمغرب مرحلة ، وبادس حصنان
لهما جامع وأسواق وبسائط ومزارع جليلة
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٢٣ : على جميع عمران بخارى ، وافتتحها قتيبة بن مسلم سنة
سبع وثمانين ، وهو حصن حصين مشبه بالأسوار ، وفيها
الصفحه ١٤٧ : رضياللهعنه واستمدّه ، فعند ذلك اهتاج أبو بكر رضياللهعنه إلى الشام وعناه أمره.
تيكلات
(٤) : حصن هو ثاني