البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١٦ الصفحه ١٣٩ : العذبة
والمياه السائحة.
وبينها (٦) وبين الحمة عشرون ميلا وهي مدينة عامرة بها
الصفحه ١٤٤ :
الأوقات لأنه يجلب إليها والحنطة والشعير بها قليلان ، وبينها وبين الحمة مرحلة
صغيرة.
وعليها (٤) هلك علي
الصفحه ١٥١ : شريحا القاضي في قطعها فقال له : لك رزق مقسوم وأجل معلوم وأكره
ان كانت لك مدة أن تعيش أجذم ، وإن حم أجلك
الصفحه ١٥٧ : ؟ قالت : وكان أبو
بكر رضياللهعنه إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبّح
في أهله
الصفحه ١٦٩ : (٤) وهي مبنية بالصخر المربع الكبير على نهر لهم يدخل فيه
المجوس مراكبهم ، وفي المدينة حمة غزيرة واسعة الفضا
الصفحه ١٧٢ : :
بين المصلّى
وكثيب الحمى
أجرت دم الأسد
لحاظ الدمى
قالت لتربيها
ولم تعلمن
الصفحه ١٧٣ : القصر
العبيدي والحمى
وسور المصلّى
والكثيب وعالجه
وشاطئه أنّى
تنوع حسنه
الصفحه ١٧٩ : فتكافحوا وصافحوهم بالسيوف ، وحمي الناس حتى كثرت القتلى
بين الطائفتين جميعا ، وجعلت الفيلة لا تحمل على جماعة
الصفحه ٢٠١ : الحمة هذه وجه خيلا لمنازل
الأعراب الذين مع الموارقة فشنوا الغارة هناك مع الصباح واكتسحوهم وساقوا أموالهم
الصفحه ٢٠٣ : ء المسلمين وملوكهم كذلك.
حصن
الحمة (١) : بجزيرة صقلية ، وهو بلد كبير فيه حمامات كثيرة قد فجرها
الله سبحانه
الصفحه ٢١٤ : ، وأهلها أهل عدة وقوة وحمية.
وتنتج في بلاد الخرخير الخيل والغنم والبقر ، وخيلهم قصار الرقاب سمان ، وهم
الصفحه ٢٢٨ : ، وهما واديان تليهما أرض تسمى السبخة
، وبالشق عين تسمى الحمة وهي التي سمّاها رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٥٢ : :
أهون عليّ بما
لاقت جموعهم
يوم الطوانة من
حمى ومن موم
إذا اتكأت على
الأنماط
الصفحه ٢٦٦ : .
والرّبذة هي التي
جعلها عمر رضياللهعنه حمى لإبل الصدقة ، وهي في اللغة الصوفة من العين تعلق على
البعير
الصفحه ٢٩٦ : (٣) ، ولها من جهة البر خندق كبير تستقر فيه مياه السماء ،
وبخارجها حمى كان قبل دخول العرب افريقية وإفسادهم لها