البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥/١٦ الصفحه ٢٦٦ : .
الرانج
(٧) جزائر الرانج كثيرة وأرضها واسعة ، وهي تقابل بلاد الزنج
الساحلية وأهلها سمر ، ويقال إنه لما
الصفحه ٣٠٧ : جزائر الواق واق مواضع مقطوعة بالجزائر
والجبال فلا يصل السالك إليها لا متناع بلادها وصعوبة مسالكها
الصفحه ٣٢٨ : فارس وغزت
أساطيله جزائر الهند وقتل ملك الهند ، وكان معلمه ارسطوطاليس قد أوصاه بطلب جزيرة
الصبر فكان في
الصفحه ٣٤٠ : الماشية ، ولهم من
زراعة الحنطة والشعير ما يزيد على الحاجة ، ومن شرشال إلى جزائر بني مزغنا سبعون
ميلا
الصفحه ٣٤١ : السّاج وانتهوا إلى
ساحل النفاطة من مملكة شروان (٣) ، فكانت الروس تأوي عند رجوعها من سواحل البحر إلى جزائر
الصفحه ٣٥١ : الشعاب والجزائر ، فيرصد أهل السفينة فتور الماء في أول
المدّ وفي آخر الجزر وقبل طغيان الماء وشدته
الصفحه ٤٢٤ : مرفق كبير ؛ وفي بحر عيذاب مغايص على اللؤلؤ في جزائر على
مقربة منها في شهر يونيه العجمي والذي يليه
الصفحه ٥٢٣ :
متيجة
(١) : مدينة بالقرب من الجزائر ، على نهر كبير عليه الأرحاء
والبساتين ولها مزارع ومسارح ، وهي
الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ٥٢ : في أقصى الشمال ، وفيه ست جزائر تقابل بلاد السودان تسمى الخالدات ثم
لا يعرف أحد ما بعد ذلك ، وستأتي إن
الصفحه ٧٦ : عبد الملك بن مروان ، فاغتزى عبد الملك
بن قطن في البحر ففتح ما كان هناك من الجزائر والقصور وخرّبها وقفل
الصفحه ٧٩ : والأهواز ترى في الليل عن مسافة أربعين
فرسخا ، والأطمة العظيمة التي في مملكة المهراج ملك جزائر الزابج
الصفحه ٨٩ : من ممالك افرنجة وبأيدي ملوكها ،
وبجوفيّ برطانية في البحر المحيط الجزائر المعروفة بجزائر أرطاوس وهي
الصفحه ٩٠ : العنبر.
برطايل
(٤) : جزيرة في بحر الصّين الذي في جزائره مملكة المهراج قيل
إنه يسمع بها في الليل والنهار
الصفحه ١٣٢ :
(٦) : مدينة كبيرة بحرية بين بجاية والجزائر وبينها وبين مرسى
الدجاج أربعة وعشرون ميلا وهي على شرف متحصنة لها