البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٦/٤٦ الصفحه ١٨١ : إلى سائر بلاد خراسان.
الجودي
(١) : جبل الجودي بالجزيرة وهو المذكور في القرآن ، وهو قبل
قردى ، وحدّث
الصفحه ١٨٣ : ربه (٢) ويقال الجبل : حارث الجولان.
الجوزاء
(٣) : مدينة الجوزاء في ساحل وادي القرى ، ولها مسجد جامع
الصفحه ١٨٤ : ، وعلى نحو ميل منها جبل بني زلدوي (٩) وهو كثير الخصب وفيه قبائل كثيرة من البربر وفيه كانت دعوة
أبي عبد
الصفحه ١٨٨ :
حرف الحاء
حامد
(١) : جبل حامد بجزيرة صقلية بينه وبين طرابنش نحو عشرة أميال
، وهو جبل عظيم شامخ
الصفحه ٢٢٤ : جبل طارق ، وسمّي بذلك لأن طارق بن عبد الله لمّا جاز
بالبربر الذين معه تحصن بهذا الجبل وقدّر أن العرب
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٢٧٢ : الكهف ، وهم في جبل من
جبال الروم [يعرف] بخاوس (١) شرقي مدينة افسيس وعلى نحو ألف ذراع منها ، وكانت هذه
الصفحه ٢٩٤ : ، في
خراسان (١) ، بينها وبين النهر خمسة عشر فرسخا. قالوا (٢) : أذربيجان وقزوين وزنجان كور تلي الجبل من
الصفحه ٣٢٧ : رئيس ، إنما يتولى أحكامها ويتصرف في أمورها
شيوخها ورؤوسها ، وهذه المدينة في رأس جبل منيع ، ولأهلها
الصفحه ٣٤٩ : الجبل حيث مدينة شقبنارية فيه مدينة خربة فيها آثار عظيمة ، وهو كثير العمائر
والقرى ، وهو بلد الزرع والضرع
الصفحه ٣٦٧ : ، وقال غيره :
دور صقلية الذي يحيط بها خمسمائة ميل وطول جزيرة صقلية من جبل بلرم إلى جبل بحيتة
، وعرضها من
الصفحه ٣٨٥ : ، وهو على جبل مطل على البحر ، وبه مرسى حسن ، والسفر
إليه من كل الجهات ، ويحمل منه كثير من الغلّات وفيه
الصفحه ٤٠٧ :
عبود
(٥) : جبل من جبال مزينة ، وهو الذي عناه الشاعر في قصيدة له
يرثي بها ، أولها :
كل حيّ لاقي
الصفحه ٤٣١ : طبرية يسمى الغور
لأنها بقعة بين جبلين ، وسائر مياه الشام تنحدر وتجتمع فتكون بحرا زخارا أوله من
بحيرة
الصفحه ٤٤٢ : بطن واد ،
وقد هموا بالفشل ، وبمقربة منهم جبل ، فقال في أثناء خطبته رافعا صوته : يا سارية
بن زنيم