البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٩/١٢١ الصفحه ٢٨٢ :
زالع
(٤) : ومن الناس من يقول زيلع بالياء المنقوطة من أسفل بدل
الألف ، مدينة على ساحل البحر الحبشي
الصفحه ٣٠٧ : ذلك اللسان بماء البحر ، فيعلو (٤) له ماء البحر ويضطرب مثل الزوبعة الهائلة ، فإذا أدركت
المركب ابتلعته
الصفحه ٣١٨ :
الأقطار ، والبحر محدق بها من جميع جهاتها ، والدخول إليها والخروج منها على باب
واحد شمالها ، ولها مرسيان
الصفحه ٣٣٠ : .
ويقال للسوس :
السوس الأقصى (٣) ، وهي مدن كثيرة وبلاد واسعة ، يشقها نهر عظيم يصب في
البحر المحيط يسمى
الصفحه ٣٣٢ : مما يلي البصرة
وينفذ إلى البحر ليكون ذلك مانعا لمن أراد السواد ، والسواد اثنتا عشرة كورة.
سورا
الصفحه ٣٤٤ : التي ترسي بها السفن وقد تغلب عليها
المجوس مرات ، ويحيط بجزيرة شلطيش البحر من كل ناحية إلا مقدار نصف
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٣٥٩ : البقرة عن الخدمة والتصرف وضعت في بيت وتركت حتى
تموت موتها الطبيعي ؛ ومياههم عذبة.
وبحر الصنف هو
الذي
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٦١ : تنيس ، وبينهما اليوم سير طويل في البحر ، فلما كان
قبل استفتاح المسلمين بلاد مصر بمائة سنة طمى ماء البحر
الصفحه ٣٨٩ : خطتها ، وبينهما اثنا
عشر ميلا.
طرابلس
: من مدن إفريقية ،
وهي (٤) مدينة كبيرة أزلية على ساحل البحر يضرب
الصفحه ٣٩٢ : مدن ذلك [القسم].
وهي مبنية (٢) على ساحل البحر الشامي ومعالمها باقية لم تتغير ، وأكثر
سورها باق لم
الصفحه ٤١٣ : الشمال أرض اليمامة.
وبلاد عمان (٢) ثمانون فرسخا ، فما والى (٣) البحر منها سهول ورمال ، وما تباعد منه
الصفحه ٤٦٣ : ء ، مفرط العظم والعلو ،
أقباء معقودة بعضها فوق بعض طبقات كثيرة ، وهو مطل على البحر ، وهو حصين عظيم
يسميه
الصفحه ٤٦٧ :
وطرق السفن منها
معلومة لا يدخلها إلا المهرة من رؤساء البحر العالمون بطرقاته ، والسير فيه أبدا