البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٩/١٦ الصفحه ٣٣ :
من جميع جهاتها
الثلاث ، فجنوبها يحيط به البحر الشامي وجوفيها يحيط به البحر المظلم وشمالها يحيط
به
الصفحه ٥٢ : منحوتة مستوية الأطراف.
اقليبيا
(١) : مدينة كبيرة قديمة على ساحل البحر بأقصى جزيرة شريك قبلي
مدينة تونس
الصفحه ٥٥ : البحر ميل وفي البر ثلاثة أميال.
والاسكندرية من
عمالة مصر قاعدة من قواعدها ، وأرض مصر تتصل حدودها من
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٢٢٣ : ء ، وبينها وبين
قلشانة أربعة وستون ميلا ، وهي على ربوة مشرفة على البحر ، سورها متصل به ،
وبشرقيها خندق وغربيه
الصفحه ٢٥٨ : .
ذنب
التمساح (٢) : موضع حفير على ميل من بلد القلزم ، كان حفره بعض الملوك
ليوصل ما بين القلزم والبحر
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٣٦٦ :
ورباطات على البحر ، منها محرس فيه منار مفرط الارتفاع يرقى إليه في مائة وست
وستين درجة.
وصفاقس في وسط
الصفحه ٣٨٦ : الممدود من حرف البحر إلى الجبل ، وهو الذي كان كسرى انوشروان بناه ليحول
بين الترك وبين الاغارة على طبرستان
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٤٦٥ : فتيلة ، فبناه وجرى على الموضع ذلك الاسم
القطيف
(٣) : من بلاد البحرين ، من الأعمال اليمنية ، فيها قام
الصفحه ٥٨٤ : البحر ثلاثة أيام ، وبينها وبين سجلماسة ثلاث عشرة
مرحلة وفيها جزولة ولمطة. ومدينة نول إحدى مدن الإسلام
الصفحه ٦٣ : نيرانه
يوم أوارات
تميما بالصلى
أوال
(٣) : جزيرة في بلاد البحرين بين اليمامة
الصفحه ٨٠ : دنانير مرابطية وأقل وأكثر.
وكان السبب في
نزول البحريين مدينة بجانة أنه لمّا اشتدت شوكة بني ادريس بن
الصفحه ٨١ : عند فم البحر بالسفن ، وكلما بعد عن البحر كان ماؤه
قليلا ويجوزه من شاء في كل موضع. وهي قطب لكثير من