البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٥٢٦ الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٦٢ :
والحمّى بها دائمة
، وزعم الجاحظ أن عدة من قوابل الأهواز أخبرنه أنه ربما قبلن المولود فوجدنه
الصفحه ٩٧ :
من بني عبيل بن
لوط وهو بناها ، وبها كان اجتماع الحكمين : أبي موسى وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٤٠ :
قبور مطوية بالآجر ودفن تابوته في أحد القبور ثم استوثق منها كلها وعماها ثم فتح
عليها الماء حتى اختلط
الصفحه ١٦٩ : قريش مجلسا من الأمير ، فقال له حنش : لا تغتم
فو الله لتلين الخلافة وليصيرن الأمر اليك ، فلما أفضت
الصفحه ١٧١ :
بيض الوجوه
أعفّة أحسابهم
شمّ الأنوف من
الطراز الأول
فضحك حتى
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ١٨٢ : كلها
ولا بجواثى من
حبيب سواكما
أبكيكما حتى
الممات وما الذي
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢٢٨ :
خيبر
(١) : أرض خيبر على ثمانية برد من المدينة ، وبها حصون كبيرة ،
وأول حد خيبر الدومة وهو واد
الصفحه ٣٣٠ :
والمشمش والتفاح
المنهّد وقصب السكر الذي ليس في الأرض مثله طولا وعرضا وحلاوة وكثرة ماء ، ويعمل
منه
الصفحه ٣٥٦ : فأنشد قصيدة منها :
إن تك مرسية قد
عصت
فما قد بقي
طائعا أكثر
منابرنا
الصفحه ٣٥٨ :
فهل لك في أن نشرب
فيها من وقتنا ونخفف بها الهم عن قلوبنا؟ فقلت : من أعظم الميل ، والمكان في غاية
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس