البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٥١١ الصفحه ٣٢٦ :
أهل الخورنق
والسدير وبارق
والقصر ذي
الشرفات من سنداد
أرض
الصفحه ٣٤٩ :
من بلدة عنا نأت
خيراتها
لكن قطوف الشر منها
دانيه
ملك العقارب
والرتيلا
الصفحه ٣٥٠ : المرج
فالكنيسة فالش
ط وقل آه يا
معاهده آها
آه من عبرة
ترقرق بثا
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٣٥٥ : ولم يترك لأحد مالا وأضعف البلاد وانقطع السفر عن عمان ، وعاد إلى عدن.
وكان بصحار مجتمع
للتجار ، ومنها
الصفحه ٤٢٧ :
إليهم سرايا الروم
فيستنقذون منهم غنائمهم ويخرجونهم من أرضهم ، والروم تعلم بأسهم وبسالتهم
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٥٠٢ : المدائن ودجلة ، فأجابه : إن العرب لا يوافقها إلا ما يوافق إبلها من البلاد
، فابعث بسلمان وحذيفة
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٥٤٧ : ، ورئيسهم
مسلم.
مليانة (١) : مدينة في أحواز اشير من أرض المغرب بين تنس والمسيلة
وبقرب نهر شلف ، وهي مدينة
الصفحه ٥٨٢ : الليلة التي أصبح رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيها ميتا أعظم من هذه الليلة ، قال : أبشر بفتح الله
ونصره
الصفحه ٦٠٤ :
أبي موسى : موضع بمقربة من
جبل نفوسة من البلاد الإفريقية بسفح هذا الجبل كانت الوقيعة (٢) بين أبي محمد
الصفحه ٦٠٥ :
مهادي وخفّاق
البنود خيامي
وأكثر شعره فيما
يكنى به طول مدة الميورقي من الحروب كقوله
الصفحه ١ : ، وأودع فيها من بدائع الحكم
وفنون المنافع ما بهر ظهورا وانتشارا ، وأطلع في آفاقها شموسا وأقمارا ، جعلها