البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٩٦ الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٤٩٥ : مواضع من الأرض توجب ذلك ، وأن تلك المواضع كأرحام النساء
لتكوين الولد ، ولا فرق بين الحيوانات الكبار
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٥٧٦ :
على حكمنا ورأينا ، وجعل يكابدهم لما يرى من جزعهم ، وكتب على لسان أبي بكر رضياللهعنه كتابا إليه فيه
الصفحه ٦٠٢ :
السير وسرعة المشي ، وبرمال الواحات وما اتصل بها حيات كثيرة تستر في الرمل فإذا
مرّت بها الجمال ثارت من
الصفحه ٦٠٧ : بها ظاهر وزينتهم بها فاشية لأنها ثياب تميل إلى صفرة
الزعفران لينة الملمس ، ويعمر الثوب منها كثيرا
الصفحه ٢١ : الجزية على قدر طاقتهم ، ليس
ذلك على صبيّ ولا امرأة ولا زمن ليس في يديه من الدنيا شيء ولا متعبّد متخلّ ليس
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ١٨٤ : الضابط (١).
وأنشد بعض أهل
جيّان عند الخروج منها بتغلب العدوّ عليها :
أودّعكم وأودعكم
جناني
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٢٠٣ :
الدين بعساكره
وضيّق عليه وطال حصاره له ، ومع ذلك فالقوافل تمر من مصر إلى بلاد الافرنج إلى
دمشق
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ٢٥٢ :
من لم يكن همه
عينا يفجرها
ولا النخيل ولا
ركض البراذين
أقول