البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٨١ الصفحه ٢٥ :
الأرض (١) وعليها سور تراب وهي على اثني عشر ميلا من مدينة أبّة وهي
بغربي الأربس.
أرشذونة
الصفحه ١٤٦ :
من أرض السودان أيضا.
تيسر
(١) : صحراء تيسر تلي جبل بنبوان (٢) وعليها يدخل المسافرون إلى أودغشت
الصفحه ١٦٢ : أن يصل إليه الكتاب ، وطولب يزيد بعد ذلك بالمال ، وكأن الذي أشار عليه
رأى الغيب من ستر رقيق.
وكرز
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ٢٠٥ : وبني
أبيه
واحلاس الكتائب
من تزيد
أتاهم بالفيول
مجللات
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٢٤١ : ضحوة النهار ثم عدّ سبع شرافات
من القصر واحفر تحت السّابعة على قدر قامة فانك ستظهر لك بلاطة فاقلعها
الصفحه ٢٦٠ :
ولو لا الريح
أسمع من بحجر
صليل البيض تقرع
بالذكور
فتفرقوا ثم غبروا
زمانا. ثم
الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٣٠٤ :
أبصرت من بلد
الجزيرة مكنسا
والبحر يمنع أن
يصاد غزاله
كالشكل
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ٤٢٤ :
ويجلبون ما هنالك
من السمن والعسل واللبن ، وبالمدينة سمك يصاد بها كثير ، وهو كبير لذيذ شهي ، وتؤخذ